أكدت النائبة عن التحالف الكردستاني امينة سعيد ان تصعيد التصريحات بين القادة السياسيين لا يخدم العملية السياسية برمتها.
واوضحت سعيد في تصريح لوكالة كل العراق [أين] اليوم الجمعة أن " العملية السياسية في الوقت الحاضر تحتاج الى حوارات ومشاورات لكي لا يتأزم الوضع اكثر مما هو عليه الآن " مشيرة الى أن " الاجتماعات بين الاطراف السياسية تؤدي الى فهم الاطراف لبعضها وبالتالي سيسهل حل الامور العالقة بوقت سريع ".
واضافت سعيد أن " على الكتل السياسية الاسراع بحل المسائل العالقة وانهائها لانها مستمرة منذ شهور دون حل ".
وتشهد العلاقة بين دولة القانون والقائمة العراقية تأزماً واضحاً بسبب الخلاف الحاصل على تنفيذ بنود اتفاقية اربيل ولا سيما حول تشكيل مجلس السياسات الستراتيجية المتفق على تشكيله في اتفاقية اربيل التي تشكلت الحكومة الحالية على ضوئها، إذ إن الخلاف يتركز حول صلاحيات هذا المجلس ومدى إلزام قراراته للحكومة.
و شهدت الفترة الاخيرة تصعيداً اعلامياً بين رئيس الوزراء نوري المالكي وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي الذي دعا في مقابلة صحفية الى إجراء انتخابات مبكرة في البلاد لحل الخلافات الجارية في العملية السياسية، وبدوره صرح المالكي بأن علاوي لم يعد مشاركاً مقبولاً في العملية السياسية .
وجدد زعيم القائمة العراقية في تصريحات صحفية اتهاماته لرئيس الوزراء نوري المالكي بالتفرد بالسلطة كما انه رد على تصريحات المالكي الاخيرة بشأن عدم مقبوليته في العملية السياسية بالقول " لا يشرفني ان اكون شريكاً للمالكي ولا اشتري تصريحاته بـ[فلسين] ".
يذكر ان الكتل السياسية قد اتفقت في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي ضمن مبادرة أربيل على عدد من النقاط، منها الالتزام بالدستور، وتحقيق كل من التوافق والتوازن، وإنهاء عمل هيئة المساءلة والعدالة، وتفعيل المصالحة الوطنية، وتشكيل حكومة شراكة وطنية.
وتضمن الاتفاق ضمن المبادرة التي اطلقها رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الذي تمخض عنه تشكيل الحكومة، منح منصب رئاسة الوزراء للتحالف الوطني وتشكيل مجلس جديد أطلق عليه [مجلس السياسات الستراتيجية] تناط رئاسته بالقائمة العراقية وتحديداً اياد علاوي الذي قرر في وقت سابق تخليه عن المنصب.
https://telegram.me/buratha

