الأخبار

الشيخ الكربلائي :لو ان السياسيين التزموا بما قدمته المرجعية من نصح سابقا لما كان وضع العراق على ماهو عليه اليوم


أكد ممثل المرجعية الدينية العليا وخطيب الجمعة في كربلاء المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في الحرم الحسيني المطهر في 24/شوال / 1432هـ الموافق 23/9/2011م إن ما يتعلق بجريمة النخيب التي ذهب بسببها العشرات من المواطنين الأبرياء التي هي جريمة بشعة من ضمن سلسلة جرائم مستمرة وما زالت تطال الكثير من المواطنين الأبرياء في مختلف مدن العراق ..

وتقدم سماحته بالشكر لجميع العشائر العراقية والهيئات الحسينية والمواطنين الذين جاؤوا إلى كربلاء لتقديم التعازي باستشهاد هذه الثلة من المواطنين، وفيما يتعلق بهذه الجريمة النكراء أورد سماحته المطالب التالية:

1- إن الدرس الذي يجب أن نتعلّمه من التداعيات التي حصلت بسبب هذه الجريمة هو ضرورة ضبط النفس والصبر واليقظة والتنبّه بعد حصول مثل هذه الجرائم .. فللأسف هناك تصريحات وتراشقات إعلامية صدرت من عدد من الأطراف كادت أن تؤدي إلى الدخول في أزمة جديدة وقد تؤول إلى حصول فتنة لا يحمد عقباها .. ولكن تدخل أهل العقل والحكمة أدى إلى تهدئة الأوضاع وتجنّب الانزلاق إلى أزمة داخلية، وتأمل من جميع الإخوة الحذر من إطلاق التصريحات التي تستفز الطرف الآخر والكلام غير المسؤول الذي يعطي الفرصة لأعداء العراق لاستغلال هذه الظروف لتأزيم الأوضاع بين أبناء البلد الواحد.

2- مطالب عموم المواطنين العراقيين هو ضرورة تفعيل الأحكام القضائية وتطبيقها وتنفيذها وعدم التساهل في ذلك .. وهو جزء من الحل الكلي لمثل هذه الأزمات.

3- من جملة المطالب الأساسية هو إيقاف هذا التناحر السياسي والتراشق الإعلامي بين الكتل السياسية .. فالذي يتابع وسائل الإعلام وما يجري من لقاءات بين السياسيين وما يعلن من مواقف تجد إن هناك مساحة واسعة من الحديث والتراشق الإعلامي والاهتمام بالخلافات السياسية ذات الطابع الضيّق الذي لا يتعلق بالمصالح العليا للبلد .. في حين لا تجد تلك المساحة من الحديث أو النقاش أو المواقف المتعلقة بأوضاع البلد المهمة بما تتناسب وحجم الأزمات وخطورتها والتي يمر بها العراق، ولا نجد إلا مزيداً من التأزيم للأوضاع في العراق والذي لا يعطي بصيص أمل بحل نهائي لهذه الأزمات ومنها الأزمة الأمنية، وبالتالي فان استمرار هذه الخلافات والتأزيم بين الكتل السياسية سيؤدي إلى بقاء الوضع الأمني على ما هو عليه.

وفي سياق آخر من خطبته تناول سماحة الشيخ الكربلائي فيما يذكره بعض كبار المسؤولين بان المرحلة الراهنة التي يمر بها العراق في ظل الأزمات المستمرة التي يعيشها هذا البلد بحاجة إلى نصح سماحة السيد السيستاني - دام ظله الوارف - وقال سماحته جوابا عن ذلك: إن النصائح وحدها لا تكفي لحل هذه الأزمات، نعم .. هي مطلوبة ومهمة وتمثل المقدّمة للحل خصوصاً حينما تعبر عن رؤى حكيمة ومتعقلة وثاقبة كما هو الحال فيما يقدمه سماحته من نصائح وإرشادات في مختلف المجالات.

وتابع سماحته إن الذي نحتاجه في الوقت الحاضر ويحتاجه العراق هو رجال دولة يفكرون ويعملون من اجل مصالح العراق ككل ويبتعدون عن العمل لمصالح أضيق - فنحن - حينما ندقق في الكثير من الرؤى والمواقف التي يتبناها الكثير من السياسيين نجدها نابعة من الحرص على مصالح أضيق مما تمثله مصالح العراق ككل، سواء أكان حرصاً على مصالح منطقة معينة أو طائفة معينة أو كتلة أو حزب معين.

وأضاف إن العراق بحاجة إلى مسؤولين ورجال دولة يعملون بجد وإخلاص بعيداً عن التناحر السياسي والتراشق الإعلامي والمشاحنات وتوتير الأجواء، يعملون لخدمة البلد وتوفير الأمن ومكافحة الفساد المالي الذي يزداد يوماً بعد يوم، إننا بحاجة إلى رجال دولة يبنون تفكيرهم ورؤاهم ومواقفهم على ما تقتضيه مصالح العراق ككل.

وبين أيضا إننا بحاجة إلى رجال دولة لهم نكران ذات لا يبحثون عن مصالح شخصية ومكتسبات ذاتية بل يبحثون عما فيه صالح العراق بمختلف قومياته وأديانه وطوائفه وشرائحه، وبحاجة كذلك إلى رجال دولة يكون لهم موقف موحد إزاء المخاطر التي يتعرض لها العراق .. موقف يجعل من العراق بلداً قوياً .. لا يستضعفه الآخرون ويستهينون به .. في حين إن الذي نجده هو التخبّط في المواقف خصوصاً تجاه القضايا المهمة والذي أدى إلى إضعاف موقف العراق تجاه الدول الإقليمية ودول الجوار.

وقال سماحته نقلا عما ذكرته الإحصائيات إن عدد الأرامل في العراق قرابة ( 1.593.000 أرملة ) والعدد في نمو وتزايد بسبب استمرار الأعمال الإرهابية والتفجيرات وغيرها من أسباب الموت كالمرض ونحو ذلك،

وأكد على ضرورة التوجه والالتفات إلى مخاطر عدم وضع برامج وحلول وآليات تتناسب وحجم هذه المشكلة فمعلوم كم هي مخاطر وجود هذا العدد من الأرامل وما يتبعه من أيتام!! وبالتالي أصبح من الضروري توجه جميع الجهات المعنية كمجلس النواب ومجلس الوزراء والمؤسسات المعنية بالمرأة ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الخيرية لحل هذه المشكلة.

وطالب وضع برنامج يكفل توفير الرعاية المعيشية والاجتماعية والنفسية .. ومن ذلك إعادة النظر بمقدار المنح والمساعدات التي تقدّم لهذه الشريحة .. ووضع تشريعات توفر قدراً من الحماية لهذه الشريحة بحيث تعينهم على تحمّل أعباء الحياة الصعبة .. ومن ذلك تقديمهم على غيرهم من النساء في التعيين والعمل وتوفير فرص عمل من خلال مشاريع صغيرة .. وزيادة مؤسسات ودوائر الرعاية الاجتماعية والنفسية لهنّ .. ومن جملة ذلك إعطاء فرص وامتيازات للأيتام في الدراسة لتوفير فرص تتناسب وحالتهم المعاشية والاجتماعية.

موقع نون خاص

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
غيور لا غير
2011-09-26
أعود راجياالسماح وأكلم رؤساءالقرارات لا غير الرئيس يطلب منه الشعب كل الشعب أن يعينه باستئصال قتلةشبانه وشيبه ومدنسي شرفه ومكفري أخياره ومفخخي حتى الجنين في بطن أمه والمتصدمين ثراميه وهداميه ومخردليه وسلابيه ورغالييه وسلابيه ومرتشيه ومنكديه وهدامي مقدساته وكرامته وهويبشرهؤلاءالأنجاس بالسلامه والبقاء ويسعى معه بعض ممثلينابالعفو العام الشامل عن مجرميه ومنهم من تباكى صديم العارذباح مليوني ادمي ومسفرالملايين وسلابهم الزنيم وسلاب الجارالساند له بالأمس دون حياء ولا ذمه وسلابنااليوم دون استحياء
مواطن شريف
2011-09-25
لانستطيع القول سوى حسبنا ألله ونعم الوكيل على جميع السياسيين وبدون أستثاء على ما أوصلو العراق لهذه الحاله فهم أشداء على سرقة المال العام وأشداء بالفساد وأشداء بتهريب أموال العراق وأشداء بالهروب حينما تقع الواقعه وأشداء بأصدار ألأحكام الجائره بحق كل من يفضحهم ويفضح الآعيبهم وسرقاتهم لكنهم رحماء على القتله والمجرمين والهروب السريع للمجهول بأموال وثروات العراق عسى أن لايرحمهم ألله ويشتت جمعهم بحق الحسين وفاطمة الزهراء
بنت العراق
2011-09-25
نقولها بصراحه غياب الدين ومخافه الله من عقابه جعلهم جميع الساسه الهرمه عقولها تتخبط في مياه الاسنه والبحث عن الدينار العراقي الممزق والكرسي المائل الى السقوط.ابتعدوا عن المرجعيه وعن الاسلام وجعلوها علمانيه ديمقراطيه امريكيه .نسوا الله فانساهم انفسهم .اهات الارامل واعين الايتام الذي تنام العيون واعينهم لاتنام ودماء الشباب تريد ثأرها فالويل ثم الويل لمن عطل حدودالله ثم الويل من اكل اموال الشعب وخصوصا الارامل والايتام والمعوزين . يوم تكوى بها جباههم وظهورهم هذا ماكنزتم لانفسكم,
غيور لا غير تكمله لطفا
2011-09-24
ثم بحوث وتهافت على جوازات دبلوماسيه لهم وللقرايب ورواتب ومميزات واراضي مطلة على النهر متناسين مصالح الشعب القاتله من سراق مهزمون وخدمات يسرق من خلالها مال الشعب وادناس يعفون او يخدمون ..وكهرباء موهوم ومرتشون وتعقيدات الروتين العفن.الخ ومفاصل الدولة الاخرى ومن يسأل من المراجعين كم يكلف توقيع السيد المدير على المعاملة الفلانيه وكم نقبض لنغض النظر عن مخالفات المقاولين وسرقاتهم وكيف نحارب المفخخين وهدامي المراقد وذباحي الارصفه والنخيب والتهجيروالرغال والدفانةالنجس ومداحي الاعداءالدنس..الخ
غيور لا غير
2011-09-24
لكل اصلاح وخدمة للبلد ناصح شامخ شريف غيور متفان للناس قبل نفسه ثم منصوح يسمع ويتفانى في اتباع النصح وخشية الله والتجرد بينما لو تابعنا مجريات الامور من القمة الى باقي المفاصل وبوبناها بهدف بناء لوجدنا بعض الواقع المر ومنه ذريرات لا غير رئيس يطمئن السفاحين القتله والاسفلين الانجاس بسلامتهم مجلس نواب يبحث الاعفاءالعام الشامل ولا شأن له بقانون الارهاب ولا ملاحقة المفسدين والسلابه داخل خارج بل بعضا يشيدبالسفاكين المخردلين الصداميين الدنس ويسكت عن الرغاليين والمهجرين ومخلفي العار ثم
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك