كشف النائب عن التحالف الوطني عضو لجنة الأمن والدفاع قاسم الأعرجي أن " نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن طلب من رئيس الوزراء نوري المالكي منح الحصانة للجنود الأمريكيين في حال بقائهم بعد عام 2011 ".
وقال الأعرجي لوكالة كل العر اق [أين] اليوم الجمعة إن " بايدن طلب من المالكي خلال اتصال هاتفي منح القوات الامريكية الحصانة لها في حال بقائها بعد الموعد المقرر لانسحابها نهاية العام الجاري بحسب الاتفاقية الأمنية"، مبيناً أن "المالكي أبدى رفضه لذلك المطلب " ، مؤكداً أنه " لا بقاء للقوات الأمريكية في البلاد نهاية العام الجاري الا بموافقة مجلس النواب".
وأضاف إن " نائب الرئيس الأمريكي حاول إقناع المالكي بعرض ذلك الطلب على مجلس النواب وذلك لوجود تفاهمات بين الإدارة الأمريكية مع بعض الكتل والقيادات السياسية وستعمل على تمرير ذلك الطلب بحسب زعم بايدن".
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد تلقى مساء امس الاول إتصالا هاتفيا من نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن تطرقا فيه إلى تطوير العلاقات الثنائية على مختلف المستويات السياسية والإقتصادية والتجارية والعلمية بما يخدم مصلحة البلدين، وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء ان " المالكي وبايدن تحدثا خلال المكالمة الهاتفية عن ظروف بقاء خبراء أمريكيين لتدريب القوات العراقية على الأسلحة التي يتم إستخدامها من قبل القوات المسلحة العراقية" .
يشار الى أنّ قادة الكتل السياسية اتفقوا بشأن موضوع الانسحاب الأمريكي على تكليف الحكومة أن تبدأ المحادثات مع الجانب الأمريكي وهي تكون مقتصرة على مسائل التدريب تحت اتفاقية الإطار الستراتيجي لحاجة العراق للتدريب ، وأن القادة السياسيين سيراقبون المحادثات للنظر في أي اتفاق نهائي مع الجانب الأمريكي.
وكانت الحكومة العراقية قد وقعت مع الإدارة الأمريكية اتفاقية امنية في نهاية تشرين الثاني من العام 2008 تنص على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الحالي 2011، وكانت قوات الولايات المتحدة المقاتلة قد انسحبت بموجب الاتفاقية من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران من عام 2009 .
https://telegram.me/buratha

