أنتقد المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه النائب احمد الجلبي الإجراءات التي أتخذتها الحكومة بحق النائب المستقل صباح الساعدي واصفاً تلك الإجراءات بـ [التعسفية] .
وقال بيان للمؤتمر الوطني اليوم الجمعة انه " في الوقت الذي نؤكد اهمية المحافظة على العملية الديمقراطية الفتية في العراق واحترام الاشخاص المسؤولين على كافة مفاصل الدولة وعدم التعرض لهم بالسوء ماداموا عاملين وفق السياق الديمقراطي النزيه والشفاف،فاننا ندين كل اشكال الملاحقة التي يتعرض لها العاملون على وضع اليد على مكامن الخلل والنقص والعبث والفساد في مفاصل هذه الدولة الفتية".
وأضاف إن " المؤتمر الوطني العراقي يدين كل اشكال الضغوط والتعسف التي يتعرض لها النائب صباح الساعدي، لاسيما وانه اشار بوضوح الى حيازته مايؤكد قوله"، مشيرا الى أن الساعدي لم يخرج عن السياق الديمقراطي المسؤول".
وتابع البيان "اننا في المؤتمر الوطني العراقي ندين كذلك كل اشكال ممارسة الديكتاتورية التي عملنا معاً على اسقاط اكبر رموزها في العصر الحديث".
يذكر أن مجلس القضاء الأعلى أصدر مذكرة اعتقال بحق النائب المستقل صباح الساعدي بتهمة إهانة الحكومة والقذف والسب بحق رئيس الوزراء بدون تقديم أدلة".
فيما عرض الساعدي وثيقة صادرة من الاستخبارات تحتوي على اسماء نواب واعلاميين وشيوخ عشائر مهددون بالاغتيال وهو من ضمنها " مشيراً الى أن " منفذي عمليات الاغتيال هم من منتسبي المخابرات العراقية السابقة وتم اعادتهم الى وظائفهم في الحكومة الحالية".
واتهم الساعدي رئيس الوزراء نوري المالكي بالتورط في هذه الوثيقة وانه يسعى الى اغتياله" مبيناً أن " اكبر دليل على تورط المالكي بهذه الوثيقة هو أن اعادة منتسبي المخابرات في النظام السابق الى وظائفهم لا يتم الا بموافقة رئيس مجلس الوزراء.فيما اكد رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي امس في مؤتمر صحفي عقدة في مبنى المجلس أن " مذكرة اعتقال الساعدي وصلت الى رئاسة مجلس النواب وسيتم مناقشتها في الايام المقبلة".
https://telegram.me/buratha

