قال مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان ان" قوات حرس الاقليم لم تأت الى خانقين لتعود ادراجها أو لاستعراض القوة، وانما جاءت لتحمي ابناء شعبنا من الكورد والعرب والتركمان من الاعتداءات الارهابية المتكررة التي تتعرض لها ابناء ناحيتي جلولاء والسعدية والمناطق الكوردستانية المستقطعة في قضاء خانقين".
واضاف خلال زيارته مدينة خانقين اليوم انه" ورغم سقوط النظام البائد، إلا ان هنالك تحديات لم تحسم بعد، فالعديد من المناطق الكردستانية المستقطعة كمدينة خانقين التي تعتبر جزءا عزيزا من كردستان ما زالت تعاني من سياسة التعريب وتعاني نواحيها من شتى اساليب التهديد كالقتل والتشريد والتهميش، واكد ان الدستور كفيل بحل قضية المناطق المستقطعة ضمن اطار المادة 140".
واضاف بارزاني :" ابدينا المرونة الكافية في هذا الجانب ولكن هنالك بعض الاخوة يتلاعبون بالعواطف ويتنصلون من تطبيق الاتفاقيات المبرمة بيننا، بل يعملون بالضد من الدستور كمسألة تغيير اسم نفطخانة في خانقين الى حقول نفط ديالى، مشيرا الى ان هذا القرار مخالف للدستور.
وقال الرئيس بارزاني "ان الهروب من الالتزام بالدستور يؤدي الى تفاقم الازمة، كما ان الالتزام بالوحدة الوطنية مرهون بالالتزام بمواد الدستور الذي صوت له اكثر من ثمانين بالمئة من ابناء الشعب".
وفي هذا السياق اوضح رئيس الاقليم" طالما ان القوات العراقية لم تقم بواجبها ازاء حماية المواطنين في جلولاء وسعدية، وطالما هنالك منتسبون في القوات العراقية متورطون بالتعاون مع العناصر الارهابية، فإن من واجب قوات حرس الاقليم الدفاع عن حياة وممتلكات المواطنين في تلك المناطق".
وتطرق بارزاني الى علاقة الاقليم بالمركز وما شاب التوتر في تلك العلاقات، حيث اشار الى انه وبعد انتفاضة اذار 1991 شكل الكرد البرلمان والحكومة واختاروا الاتحاد الاختياري على اساس ان العراق يتشكل من قوميتين رئيسيتين ويجب احترام ارادة القوميات الاخرى فيه والالتزام بالدستور شرط لعراق موحد.
وقال ان" طريقة ادارة الحكم في العراق لاتتناسب والالتزام النضالي ولا توافق الدستور وتتنصل والاتفاقيات المبرمة بين القوى الساسية العاملة على الساحة العراقية".
واضاف بارزاني " نلاحظ محاولات لتهميش الدور الكردي والخروج من اطار الشراكة الوطنية الحقيقية، وهنالك من يعتبروننا ضيفا في بغداد، حيث اننا نواجه موروثات وعقليات بالية، وهذا ليس من مصلحة العراق ككل، فيجب العودة الى الاتفاقيات السياسية المبرمة بين القوى السياسية والالتزام بالدستور كضامن اساس لبقاء العراق قويا متماسكا ونحن لسنا ضيوفا كما يقولون بل عراقيون نعمل على الدفاع عن العراق كما ندافع عن اقليم كردستان".
وتساءل رئيس اقليم كردستان أليس حري بهم ان يوفروا الكهرباء والخدمات للعراقيين بدلا من محاربة اقليم كوردستان؟.
وحول الانباء حول زيارة وفد الاقليم الى بغداد قال: نحن لن نذهب بوفدنا الى بغداد من اجل التفاوض مرة اخرى بل نذهب لدراسة كيفية تنفيذ الاتفاقات المبرمة بيننا، فنحن يأسنا من الوعود وعدم تطبيق ما نتفق عليه.
كما وتطرق الرئيس بارزاني الى القضايا العالقة بين بغداد والاقليم كمسألة الجيش والبيشمركة وقانون النفط والغاز، إذ قال هنالك تخوف من الجانب الكردي من الجيش العراقي الذي لم يراعى فيه التوازن، موجها بسؤاله الى المسؤولين في العراق قائلا: هل سمعتم بأن انتسب قادة الفرق عبر بوابة البرلمان، وهل سمعتم يوما ان احد قادة الفرق امتثل امام البرلمان وحظي بموافقته. واستطرد قائلا: يجب اعادة النظر في هذا الامر، ولا يجب ان ينفرد شخص ما أو حزب معين بقيادة الجيش.
وعن قصف المناطق الكردستانية الحدودية من قبل ايران وتركيا قال رئيس إقليم كردستان "سبق وان قمنا بادانة قصف مناطقنا واننا نعمل مع الرئيس مام جلال على احتواء الازمة، ونتيجة لمحاولاتنا فإن الوضع يسير نحو الافضل او الحل، فنحن مع حقوق الكرد، ولكن في اطار انتهاج الطرق السلمية.
وبين نحن" لن نكون جزءا من الحرب بين قوات PKK وPJAK والحكومتين التركية والايرانية، وان على تلك القوات ان لا يضعوننا في موقف حرج عبر استخدام اراضينا لشن الهجمات ".
https://telegram.me/buratha

