حذرت لجان النزاهة في محافظات الوسط والجنوب، الخميس، من التأثيرات السلبية للضغوطات السياسية على جهود مكافحة الفساد في البلاد، مؤكدة على ضرورة التنسيق بين مجالس المحافظات لمكافحة الفساد ووضع قوانين واضحة لمحاربتها.
وقال رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة النجف خالد النعماني خلال مؤتمر عقده، اليوم، في المحافظة إن "هذا المؤتمر شارك فيه ممثلين عن هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية ومجالس محافظات بغداد وبابل والكوت والديوانية وكربلاء وذي قار والبصرة والعمارة والنجف"، مؤكدا أن "المشاركين شددوا على ضرورة وضع قوانين واضحة لمحاربة الفساد والالتزام بها نصا وروحا".
وأضاف النعماني أن "الانتقائية والحزبية تؤثر بشكل كبير على عمل لجان النزاهة في البلاد"، مشيرا إلى أن "تعدد مسميات الجهات التي يفترض أنها تكافح الفساد، أدت إلى عرقلة عمليات مكافحته".
وأكد النعماني أن "ممثلي مجالس المحافظات اتفقوا على التنسيق فيما بينهم لمكافحة الفساد في هذه المحافظات".
وكانت لجنة النزاهة البرلمانية أعلنت، في الـ19 من أيلول الجاري، عن تشكيل لجنة للتحقيق في عشرة ملفات فساد مهمة، أبرزها أعمار مدينتي الصدر والشعلة والاستعدادات للقمة العربية في بغداد، إضافة إلى ملفي الطائرات التي اشترتها وزارة الدفاع، والمستلزمات المدرسية خلال عهد وزير التربية السابق خضير الخزاعي.
وكان التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية لعام 2011، ضم ثلاثة بلدان عربية بين البلدان العشرة "الأكثر فساداً" في العالم وهي الصومال والعراق والسودان، في حين اعتبر التقرير قطر والإمارات وعُمان الأقل فساداً بين الدول العربية،
كما أظهر التقرير أن الصومال احتلت المركز الأول في الدول الأكثر فساداً تلته أفغانستان وميانمار ثم العراق والسودان وتركمانيا وأوزبكستان وتشاد وبوروندي وأنغولا.
https://telegram.me/buratha

