أكد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم ان " لا احداً يملك القرار او يحق له الاستحواذ على العراق "داعياً المسؤولين الى ان " يعوا خطورة الاستهانة والتلاعب مع ابناء الشعب العراقي".
وقال الحكيم خلال كلمته في الملتقى الثقافي الأسبوعي الذي عقده أمس الأربعاء في مكتبه ببغداد انه " لا احداً يملك القرار السياسي لوحده ولايحق لاحد ان يستحوذ على العراق ونحذر من استمرار التراشق الاعلامي وتبادل الاتهامات بين الاطراف السياسية والذي سيولد احباطاً عند المواطن وسيخاطر بثقة الشعب على من يصعد في الامور من المسؤولين ".
وأضاف ان " الصبر له حدود وعلى المسؤولين ان يعوا خطورة الاستهانة والتلاعب مع هذا الشعب لانه لايستحق كل هذا الضغط المسلط عليه كي لايخرج عن صبره الذي لايحمد عقباها " مشيراً الى ان " التصعيد والتراشق السياسي امور تقلق المواطن وتجعله امام صورة مفادها ان السياسيين مشغولون بمشاكلهم تاركين همومه ومشاكله خاصة بعدما بدأ الشعب يتلمس هذه التأثيرات المباشرة لهذه المناكفات والتراشقات في الخدمات المقدمة اليه وانها ليست صراعات محدودة بين كتل سياسية وان حالة التوتر التي يعيش بها المواطن تتطلب حلولاً جذرية لا مهاترات ومزايدات تعزف على الوتر الطائفي ".
وحذر الحكيم من تداعيات حادثة النخيب قائلاً "اننا في الوقت الذي نعرب به عن أسفنا لتداعيات جريمة النخيب التي أخذت بعداً طائفياً لكننا نحذر من النبرة الطائفية التي لن نسمح بعودتها الى البلد من جديد ونحن نعترض على المزايدة في التعامل مع حادثة النخيب وعملية الاستعراض التي تثير الناس ، وندعو اعتماد الحكمة والهدوء واتباع الوسائل القانونية ، وان موقف المجلس الاعلى من حادثة النخيب موقف لاتهاون او مزايدات لن تبرد قلوب امهات وزوجات الضحايا الا عند القاء القبض على الجناة وانزال القصاص العادل بهم عبر المؤسسات الامنية المختصة ".
واشار الى ان " هذه الحادثة تدعونا الى ضرورة معالجة الخروقات في الخطط والملف الامني على الرغم من تثميننا لجهود قواتنا الامنية وتضحياتها وتكون تلك المعالجة من خلال بناء منظومة استخبارية متكاملة تعتمد على الجهد الاستخباري لتفكيك العصابات الارهابية وتمنع الجريمة قبل وقوعها وان تأخذ الاجهزة الامنية المبادرة من موقع الفعل وليس رد الفعل وضرورة الاسراع بشغل الوزارات الامنية من قبل اناس اكفاء ".
وكانت مجموعة إرهابية اوقفت طريق حافلة تقل اكثر من 30 زائراً في منطقة النخيب التي تقع بين محافظتي كربلاء والأنبار، إذ كانوا في طريقهم الى سوريا قادمين من محافظة كربلاء وأجبروا ركابها على النزول ومن ثم تم إطلاق النار على اثنين وعشرين راكباً منهم.
https://telegram.me/buratha

