أكد سماحة اية الله السيد محمد تقي المُدرّسي (دام ظله) أن على الزعماء السياسيين وقادة الكتل الاسراع وبحدية واخلاص في التلاقي على القواسم الجامعة والمشتركة عبر حوار إيجابي لتصحيح مسار العملية السياسية وفق ماتقتضيه المصلحة العامة للبلاد وعموم الشعب.
محذرا من أن استمرار وتصاعد التقاطعات والخلافات الحاصلة فيما بينهم قد تؤدي الى هدم العملية السياسية ، فضلا عن ما تتركه من آثار سيئة في الشارع وعموم المجتمع، و نتائج سلبية على قضايا وملفات حساسة واستحقاقات مهمة تواجه البلاد.
وفي حديث له ، أمام وفود وفعاليات ثقافية واهلية، وطلبة حوزات علمية، بمكتبه في مدينة كربلاء المقدسة، شدد سماحته على ضرورة الجلوس الى "طاولة حوار موحدة والابتعاد عن كل العصبيات والفئويات والحزبيات خدمة للشعب العراقي المظلوم" .
وأضاف سماحته أن الحوار يجب ان يكون " بنّاءاً وينطلق من نوايا صادقة في الاصلاح والمعالجة لكي يصب في مصلحة الشعب و البلد ولا يكون هداماً يسبب التشرذم والتدمير". وتسائل سماحته لماذا لا يناقش الساسة و قادة الكتل الامور الخلافية فيما بينهم تحت قبة البرلمان مناقشة جدية بعيدة عن التشنج والعصبية ويسمع كل واحد آراء الآخر للوصول الى الحق ؟.
وفي هذا السياق اوضح سماحته ان " الاسلام يأمرنا بالحوار بدءاً من الاسرة الصغيرة .. ديننا يعلّمنا ان الوصول الى الحق يبدأ بالحوار، وعلى الانسان ان يثور على نفسه ضد مصالحه الشخصية وأهوائه وكل عاداته السيئة ويطهر نفسه ويزكيها للوصول الى الحق ..".
https://telegram.me/buratha

