حذرت القائمة العراقية السياسيين، من ادخال مسالة مناطق المتنازع عليها، ضمن الصفقات السياسية او اجراء علمية الصفقات عليها.وقال القيادي في كتلة الحوار والنائب عن/ائتلاف العراقية/ رعد الدهلكي في تصريح صحفي اليوم الخميس: "اننا نحذر السياسيين ان يعملون على التصفية او الاتفاق لاغراضاً سياسية على حساب الشعب، مؤكداً ان مناطق خانقين وجلولاء والسعدية واخرى من المتنازع عليها هن جزء من هذا العراق، واي اجراء عليها ان يكون لمصلحة اهالي هذه المناطق وليس لمصلحة الجهات السياسية.واضاف الدهلكي: نحذر من ان تكون المناطق المتنازع جزء من الصفقات السياسية، المتوقع ان ستطرح بين لقاءات الحكومة المركزية والاقليم، داعياً اكتل السياسية الى جعل مصلحة الشعب ان تطغي فوق مصالحهم.وفي وقت سابق، قالت القيادية في التحالف الكردستاني والنائبة عن ائتلاف الكتل الكردستانية آلا طالباني، ان احدى ملفات التي سيحملها برهم صالح معه للمالكي، هي الوضع الامني في خانقين.واضافت طالباني : ان حكومة اقليم كردستان لم ترسل قوات (البيشمركه) الى خانقين، الا بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية، كما كان في السابق، مؤكدة ان اهالي جلولاء والسعدية التابعة لخانقين، طلبوا وجود قوات حرس الاقليم في مناطقهم.وبينت النائبة الكردستانية: إن زيارة رئيس حكومة اقليم كردستان برهم صالح الى بغداد للقاء مع رئيس وزراء الحكومة الاتحادية نوري المالكي، ستتضمن عدة ملفات، وان الوضع الامني في خانقين من ضمن الملفات التي سيحملها صالح للمالكي.واضافت طالباني: ان تدهور الوضع الامني في عدد من المناطق بديالى، جاء بسبب انسحاب قوات (البيشمركه) منها، اضافة الى وجود تدخلات خارجية في المدينة، مستبعداً ان يتم احياء الاتفاق القديم الذي يتضمن تشكيل قوات مشتركة من الجيش العراقي و(البيشمركه) والاميركان، لكي يتواجدوا في خانقين.
https://telegram.me/buratha

