الأخبار

موقف المجلس الاعلى من جريمة النخيب موقف (لا تهاون ولا مزايدات)..السيد الحكيم: استمرار التصعيد السياسي سيولد احباطا وسيخاطر بثقة الشعب بالمسؤولين


حذر السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي، من ان استمرار التصعيد السياسي والتراشق الاعلامي بين السياسيين سيولد احباطا عند المواطن وسيخاطر بثقة الشعب العراقي على من يستخدم لغة التصعيد.كما اشار سماحته بانه لن يسمح بعودة النبرة الطائفية الى البلد من جديد، مبديا اعتراضه على المزايدة في التعامل مع حاثة النخيب وعملية الاستعراض التي تثير الناس، مخاطبا السياسيين اعتماد الحكمة والهدوء واتباع الوسائل القانونية، مبينا ان موقف المجلس الاعلى من حادثة النخيب موقف (لا تهاون ولا مزايدات)، وان القلوب لن تبرد لحين ما تبرد قلوب امهات وزوجات الضحايا عند القاء القبض على الجناة وانزال القصاص العادل بهم عبر المؤسسات الامنية المختصة.جاء ذلك في كلمته التي القاها سماحته في الملتقى الثقافي الاسبوعي ليوم الاربعاء 21/9/2011 في مكتبه ببغداد.

مراعاة التوجه المدني  للدولة العراقيةاكد السيد الحكيم على ضرورة مراعاة التوجه المدني  للدولة العراقية الجديدة عند الشروع بعملية التسلح للجيش العراقي، مشيرا الى ضرورة وجود رؤية شاملة وواسعة في عملية التسلح كي لا يتحول هذا السلاح الى مصدر قلق للشعب العراقي ولدول المنطقة،  داعيا الى ان يكون التسلح من مناشئ مختلفة كي لا يقع العراق تحت طائلة الضغط في اتخاذ القرارات، مشيرا الى ان تعدد المناشئ في عملية التسلح سيحافظ على سيادة واستقلال القرار السياسي للعراق.

جريمة النخيب.. لاتهاون ولامزايداترئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي اعرب عن اسفه لتداعيات حادثة النخيب التي اخذت بعدا طائفيا، مؤكدا ان الصراع الطائفي ولى من غير رجعة، ولن يسمح بعودة نبرته ثانيا، مبينا ان موقف المجلس الاعلى من حادثة النخيب موقف (لا تهاون ولا مزايدات) وان القلوب لن تبرد لحين ما تبرد قلوب امهات وزوجات الضحايا عند القاء القبض على الجناة وانزال القصاص العادل بهم عبر المؤسسات الامنية المختصة، مبديا اعتراضه على المزايدة في التعامل مع حاثة النخيب وعملية الاستعراض التي تثير الناس، مخاطبا السياسيين باعتماد الحكمة والهدوء واتباع الوسائل القانونية كونها السبيل الامثل لحل الاشكالات.

التصعيد السياسي.. لايخدم العراقدعا السيد الحكيم القيادات السياسية الى ضرورة وضع حد للتصعيد والتراشق الاعلامي والاتهامات فيما بينهم، مبينا ان لا احد يملك القرار لوحده ولا يحق لاحد ان يستحوذ على العراق، محذرا من ان استمرار التراشق سيولد احباطا عند المواطن وسيخاطر بثقة الشعب العراقي على من يصعد في الامور من المسؤولين.مشيرا الى ان الصبر له حدود وعلى المسؤولين ان يعوا خطورة الاستهانة والتلاعب مع هذا الشعب لانه لا يستحق كل هذا الضغط المسلط عليه كي لايخرج عن صبره.واشار سماحته الى ان التصعيد والتراشق السياسي امور تقلق المواطن العراقي وتجعله امام صورة مفادها ان السياسيين مشغولون بمشاكلهم تاركين هموم ومشاكل المواطن العراقي، خاصة بعدما بدأ الشعب يتلمس هذه التأثيرات المباشرة لهذه المناكفات والتراشقات في الخدمات المقدمة اليه، وانها ليست صراعات محدودة بين كتل سياسية، مؤكدا ان حالة التوتر التي يعيش بها المواطن العراقي تتطلب حلولا جذرية لا مهاترات ومزايدات تعزف على الوتر الطائفي.

دعم الحكومة لكل خطوة فيها خدمة المواطنسماحته جدد دعمه لحكومة المالكي لكل خطوة فيها خدمة المواطن العراقي وتضع حدا للتراجع الامني وتزيد من اللحمة الوطنية بين ابناء الشعب العراقي، مبينا ان الدعم هنا دعم المصلح الذي يقف ويضغط لكل خطوة تعالج مشاكل الناس.كما اكد السيد الحكيم على توجيه النقد البناء وابداء موقف المتحفظ من كل خطوة لا تحقق الخدمة لهذا الشعب الكريم، مذكرا بنهج شهيد المحراب الذي لا يمكن الا ان يكون مع المواطن العراقي ولجانبه في كل تفاصيل حياته، مبينا بان هذا النهج سيبقى مدافعا عن طموحات وحقوق المواطن العراقي. 

بناء منظومة استخباريةفي الوقت الذي ثمن فيه السيد الحكيم دور الاجهزة الامنية في حماية ارواح الناس، دعا سماحته الى بناء منظومة استخبارية متكاملة تعتمد على الجهد الاستخباري لتفكيك العصابات الارهابية وتمنع الجريمة قبل وقوعها، مبينا بانه يحتاج الى جهد مضاعف وتحديد الخطط الامنية ومراجعتها وان تأخذ الاجهزة الامنية المبادرة من موقع الفعل وليس رد الفعل، مجددا دعوته الى شغل الوزرات الامنية من قبل اناس اكفاء.

اليوم العالمي للسلامهنأ السيد الحكيم العالم بأسره والشعوب المحبة للسلام  في ذكرى اليوم العالمي للسلام،  مناشدا الناس بان يأخذوا السلام منهجا وان ينتبهوا الى ان الحروب والدمار لا توصل الى نتيجة طيبة، وان السبيل الامثل هو في الحوار واتباع الوسائل السلمية لفض النزاعات .

تشريع قانون لحقوق الاراملدعا السيد الحكيم كتلة المواطن في مجلس النواب العمل على تشريع قانون يضمن حقوق الارامل في العراق، مؤكدا استقرار المجتمع وتطوره وتماسكه وقوته تبدأ من المرأة لانها نصف المجتمع وتربي النصف الاخر.مشيرا الى ان الامور الايجابية في المجتمع لا تحصل الا بعدما يقدم للمرأة حقوقها وكرامتها، مخاطبا الجهات المسؤولة من مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام الى بذل الجهد المضاعف من اجل الانتصار لهذه الشريحة المهمة في المجتمع.

المنحة المالية للطلبةسماحته ثمن جهود كتلة المواطن في مجلس النواب لعملها المستمر مع باقي الكتل البرلمانية على اقرار منحة الطلبة من ذوي الدخول المحدودة بواقع 100 الف لطالب البكلوريوس و150 الف للماجستير، مبينا ان المبلغ على بساطته سيساعد الطلبة على هموم الدراسة وهم على ابواب العام الدراسي الجديد، مطالبا كتلة المواطن من ان تكثف جهودها في اقرار القوانين التي تخدم المواطن، وان تبتعد عن الصراعات والمناكفات السياسية وان تبقى على عهدها مع شهيد المحراب.

جرائم النظام ضد الكرد الفيليينالسيد الحكيم اعتبر اقرار مجلس النواب العراقي بان جرائم النظام ضد الكرد الفيليين كجرائم ابادة بانها خطوة جيدة، مذكرا بانه طالب مرارا من خلال الملتقى الثقافي الاسبوعي بان تكون الجرائم التي عانى منها الكرد الفيليين جرائم ابادة كونهم تعرضوا للاضطهاد  من قبل  النظام على مرتين، الاولى للقومية والثانية للمذهب مطالبا بان يصحب عملية التصويت على جرائم الابادة ضد الكرد الفيليين الجهد الكبير الذي يتطلب اتخاذ خطوات اساسية لرفح الحيف عنهم من خلال الجنسية التي سحبت او الممتلكات التي صدرت .

الشأن العربيعدّ السيد الحكيم الاصلاحات التي صدرت من حكومة الجزائر والاصلاحات السورية بانها خطوة ايجابية  يمكن ان تتحقق معها الاصلاحات المنشودة من قبل شعوب تلك البلدان.مشيرا الى ان الوضع الليبي يخطو خطوات ثابتة وان مايجري مع القذافي يشبه ماجرى مع صدام، متمنيا الاستقرار لليبيا ولليمن وللسودان ولجميع الدول العربية.مبديا امله في ان يساهم تحديد موعد للانتخابات في مصر بازالة الخلافات بين القوى السياسية والمجلس العسكري.كما اعرب سماحته عن سعادته للتطلعات في تونس التي تتجه الى انبثاق اول حكومة منتخبة بعد التغيير الذي شهدته المنطقة العربية، شاكرا حكومة الجزائر على اطفائها 400 مليون دولار من ديونها على العراق، متمنيا ان تحذو الدول الدائنة لعراق حذو الحكومة الجزائرية.كما ابدى سماحته عن اسفه الشديد لاستهداف الرئيس الافغاني السابق برهان الدين رباني مواسيا سماحته الشعب الافغاني بهذا المصاب وعائلة الفقيد رباني.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
رضا العتابي
2011-09-22
سيدي ياناصر المظلوم رجاء انتصر للشيح صباح الساعدي من ظلم المالكي والبعثي علي شلاه رجاء رجاء رجاء
الشهواني
2011-09-21
عاش لسانك يا سيد بس وحده حانت عايزة موقفك من تجاوز المالكي ومحكمته على الساعدي
الشهواني
2011-09-21
سيد لا تنسى الوقوف مع النائب الساعدي
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك