الأخبار

نائب عن كتلة المواطن: عدم مصادقة رئاسة الجمهورية على احكام الاعدام يبعث برسالة اطمئنان للقوى الارهابية


اتهم نائب عن التحالف الوطني، الأربعاء، رئاسة الجمهورية بالإسهام في تطور الإرهاب في العراق بسبب امتناعها عن المصادقة على أحكام الإعدام التي تصدر عن المحاكم، معتبراً موقف الرئاسة هذا "خطير جداً"، ويبعث رسالة اطمئنان "للإرهابيين".وقال النائب حبيب الطرفي في تصريح صحفي ، "الكثير من الإخوة يأخذ بعض الشيء على رئاسة الجمهورية في أنها لا تصادق على أحكام الإعدام، وهو تقصير ولعلها شاركت بصورة أو بأخرى على أن تتطور العمليات الإرهابية"، مضيفاً "أنا لا أظن أن هناك ضرورة لان تعطل أحكام الإعدام ولعل هذا من المآخذ الكبيرة على رئاسة الجمهورية.وأضاف عضو كتلة المواطن أن "الإرهابي أصبح مطمئناً، لأنه في حالة حكمه بالإعدام سوف لن ينفذ، حيث إن الرئاسة لا تصادق على هذا الموضوع"، لافتا إلى أن "هذا الأمر خطير جداً بالتأكيد، فالقصاص مطلوب".وسبق لرئيس الجمهورية جلال الطالباني أن أعلن في أكثر من مناسبة عن رفضه التوقيع على أحكام الإعدام وبينها حكم الإعدام ضد الرئيس السابق صدام حسين، كذلك الحكم الصادر بحق وزير الدفاع السابق سلطان هاشم احمد وعدد آخر من قادة النظام السابق، كونه من المحامين الموقعين على التماس دولي لمناهضة عقوبة الإعدام في العالم.وكانت لجنة الشهداء في البرلمان العراقي، طالبت أمس الثلاثاء (20 أيلول 2011)  رئيس الجمهورية جلال الطالباني بالمصادقة على جميع أحكام الإعدام المحالة للرئاسة من القضاء.وجاء ذلك في أعقاب إعلان مجلس القضاء الأعلى أن 338 حكما بالإعدام اكتسبت الدرجة القطعية وأرسلت لرئاسة الجمهورية خلال العام الحالي، لكن الرئاسة لم تصادق سوى على ثلاثة أحكام منها فقط.وقال المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى عبد الستار البيرقدار في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، إن "عدد أحكام الإعدام التي تم التصديق عليها من قبل محكمة التمييز الاتحادية لسنة 2011، بلغت 338 حكما"، مبينا أن "هذه الأحكام أرسلت إلى رئاسة الجمهورية ولم تصادق إلا على ثلاثة منها فقط". وأضاف البيرقدار أن "الأحكام تشمل مرتكبي جرائم الإرهاب والقتل ومن ضمنهم المدانين بقضية شاطئ التاجي فراس فليح وجماعته"، مشيرا إلى أن "عدد أحكام الإعدام منذ 2009 وحتى الآن التي اكتسبت الدرجة القطعية والمرسلة إلى رئاسة الجمهورية بلغت 735 قرار حكم لم يتم المصادقة سوى على  81 قرارا ". وكان وزير العدل حسن الشمري، أعلن في (5 أيلول 2011)، أن الوزارة تسلمت 40 مرسوما جمهوريا بالإعدام، وفي حين أكد أن خمسة منها جاهزة للتنفيذ، عزا تأخر تنفيذ أحكام الإعدام إلى إجراءات المصادقة عليها. وخول الطالباني، في 13 حزيران الماضي، نائبه خضير الخزاعي بالتوقيع على أحكام الإعدام، فيما خول في الـ19 من تموز الماضي نائبه طارق الهاشمي بالتوقيع على أحكام الإعدام.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
غيور لا غير مستعجل جدا لطفا بل حالا
2011-09-22
عجب العجاب ان نعين من بموجب المنطق والدستوروالعرف من عليه حمايتناونبذخ عليه فأذا هو يعين الجزارين والسلابة والسفله على هلاكناويطمئنهم سلفاأنهم في مأمن من القصاص الذي يخص الاف الضحايا لا غير وليس لأحد مهما كان أن يغمط الحق الشخصي لأي مواطن أنعود ألى الأبلدالأطغى من حكم بالشخط البلهاءفأعدم وحرق وسلب ونهب حسب مزاجه وغباءه فهدم البلادوالعبادوالشرائع ماضحك عليها حتى الهوام والحشر ومن سانده من البلهاءالأجرمون؟ اتقوا ياغيارى أي تقرب مهمابعد عن دنس صدام العارولنصارح عمل النجيفي ليوقع لوحده والخ؟
basra-dallas
2011-09-21
غير القانون فهذا لايحتاج موافقه رئيس الجمهوريه ،
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك