دافع التحالف الكردستاني، الأربعاء، عن حق رئيس الجمهورية جلال الطالباني الدستوري بعدم المصادقة على أحكام الإعدام بنفسه وتخويل نوابه هذه الصلاحية، مؤكدا أن المؤسسة الرئاسية أدت دورها في حماية الدستور من خلال تدخلها المباشر لحل معظم العراقيل التي تواجهها العملية السياسية.وقال النائب عن التحالف الكردستاني شريف سليمان علي، في تصريح صحفي "، إن هناك الكثير من الملاحظات والتحفظات التي أطلقت مؤخرا حول عدم توقيع رئيس الجمهورية على أحكام الإعدام، لكن هذا لا يعني أنه خالف الدستور، فمن حقه كرئيس أن يخول بعض صلاحياته لنائبيه ومنها المصادقة على أحكام الإعدام".وأضاف علي أن "موضوع عدم مصادقة على أحكام الإعدام ما زال أمرا دستوريا"، مبينا أن "الرئيس ونائبيه مهمتهم حماية الدستور وهم يقومون بذلك وفق الأسس الدستورية".يشار إلى أن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، اعتبر اليوم الأربعاء، أن رئاسة الجمهورية لم تقم بالمهام الموكلة بها وخصوصا فيما يتعلق بالملفات المعطلة للمحكومين بالإعدام، معتبرة أن عدم المصادقة على 338 ملف إعدام يمثل موقفا خطيرا، مشيرا إلى أن تأخير المصادقة على إحكام الإعدام من الممكن أن يسبب مشاكل كثير كهروب متهمين بقضايا قتل وإجرام ومحكوم عليهم بالإعدام.ويعارض رئيس الجمهورية جلال الطالباني التوقيع على أحكام الإعدام، وذلك بسبب توقيعه على وثيقة دولية تناهض إصدار أحكام الإعدام، وهو ما عرضه لانتقادات كثيرة، خصوصا مع ارتفاع الأصوات المطالبة بتنفيذ أحكام الإعدام بحق المدانين في قضايا مثل حادثة عرس الدجيل وغيرها.وأعلن مجلس القضاء الأعلى يوم أمس الثلاثاء، أن 338 حكما بالإعدام اكتسبت الدرجة القطعية وأرسلت لرئاسة الجمهورية خلال العام الحالي، وفي حين أكد أن الرئاسة لم تصادق سوى على ثلاثة أحكام فقط منها، كشف أن عدد أحكام الإعدام منذ 2009 المرسلة إلى رئاسة الجمهورية بلغت 735 حكما لم يتم المصادقة سوى على 81 قرارا منها.وأعلن وزير العدل حسن الشمري، في (5 أيلول 2011)، أن الوزارة تسلمت 40 مرسوما جمهوريا بالإعدام، وفي حين أكد أن خمسة منها جاهزة للتنفيذ، عزا تأخر تنفيذ أحكام الإعدام إلى إجراءات المصادقة عليها.وخول الطالباني، في 13 حزيران الماضي، نائبه خضير الخزاعي بالتوقيع على أحكام الإعدام، فيما خول في الـ19 من تموز الماضي نائبه طارق الهاشمي بالتوقيع على أحكام الإعدام.وكان مصدر رئاسي عراقي، كشف في 14 حزيران الماضي، أن ديوان الرقابة القانونية في رئاسة الجمهورية أحال 20 مرسوماً بالإعدام إلى مكتب نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي للتوقيع عليها، مبيناً أن تلك المراسيم اختيرت عشوائياً من أصل 58 مرسوماً وصلت إلى ديوان الرقابة القانونية، وتوقع أن تنشر تلك المراسيم رسمياً بعد مصادقة الخزاعي عليها. يذكر أن العراق شهد بعد تداعيات العام 2003 دخول عدد من المجاميع المسلحة تمول من دول إقليمية صنفت بعضها من قبل مجلس الأمن الدولي بأنها تنظيمات إرهابية لاسيما تلك التي تنفذ هجمات ضد المدنيين بحجة مقاتلة القوات الأميركية المتواجدة في البلاد فضلاً عن تلك التي تنفذ أجندات خارجية لحساب دول من شأنها إرباك الأوضاع الأمنية في العراق.
المفروض بالمسؤول وخاصة على مستوى رئيس جمهوريّة ان يكون شجاعا وعلى قدر مسؤوليته فامّا ان يرفض رئاسة الجمهورىّة بحجة توقيعه على معادة دوليّة لرفض الاعدام واما ان يتنازل عن المعاهدة بحجة اقوى والتزام اكثر اخلاقيّة من التزامه بالمعاهدة الا وهو الوفاء لدماء العراقيين من خلال القصاص العادل الذي فيه حياة العراقيين ....وهل نسيت اوتناسيت القران الكريم ايها المسلم ...(ولكم في القصاص حياة ....)..وهذا لعمري الاختبار المهم لاثبات حقيقة اسلامك وحقيقة عراقيتك واخلاصك لتربة هذا الوطن ...وكفاك مجاملة على حساب..
basrawi
2011-09-22
والله أنا أحب الأكراد ،فهم يعملون مايشأون في العراق لهم الحكم في اقليمهم (دولتهم) وفي العراق ،واتحدى أي حزب في العراق يستطيع أن يقف ضدهم فلهم الميزانيه الكبرة ،ولهم دخلهم الخاص من الأقليم ،وباقي محافظات العراق تحت خط الفقر ،وهذا ليس خطا الأكراد ،بل خطا باقي الأحزاب والسياسين في باقي دول العراق
فائز
2011-09-21
في حرب تشرين عام 1973 إرتكب السادات غلطة قاتلة أدت الى إنقلاب الأمور عندما أعلن مبكراً هدف الحرب فإطمئنت إسرائيل وخططت لثغرة الدفرسوار التي قلبت نصر مصر الى هزيمة مريرة. وإعلان الرئيس عدم توقيعه الإعدام هو معناه إتاحة الفرصة للإرهابيين وخصوصاً أن السجون الحالية أفضل من بيوت كثير من العراقيين.المرارة عند كل عراقي وسيشكل ذلك عقدة عند العراقيين في المستقبل في إختيارهم لرئيس الجمهورية!!,.
يجب اعدام القتله
2011-09-21
عند ما يرى الانسان رئيس الجمهوريه يصرح بأنه لا يستطيع توقيع الاعدام
تفقد الدولة هيبتها و يفقد الرئيس هيبته
هكذا تصريحات يجب ان لا يسمح بها في العراق
و نقول لطالباني
اذا كنت لا تقدر على التوقيع غيرك يقدر
و دماء مواطن عراقي
اغلى من دماء الارهابيين
كل دولة عادلة تقتل القاتل هذا هو العدل
فلما الاعتراض
لا يحق لكائن من كان ان يعترض على تنفيد احكام الاعدام