أكد النائب عن تحالف الوسط المنضوي تحت القائمة العراقية وليد المحمدي أن " التفجيرات الارهابية التي حصلت يوم امس في محافظة الانبار جاءت وفق اجندة خارجية تريد زرع الفتنة بين ابناء الشعب العراقي".
وقال المحمدي في تصريح خص به وكالة كل العراق [أين] اليوم الاربعاء ان" الذي حصل في الانبار ماهو الا اجندة تحاول زرع الفتنة من جديد بين ابناء المحافظة ، فتارة يريد الارهاب ايقاع الفتنة بين محافظة الانبار وكربلاء واثارة الفتنة بين ابناء الطائفتين الشيعية والسنية تارة اخرى".
واضاف ان" اهل العراق اليوم اصبحوا واعين بما يكفي ويعلمون ان التفجيرات الارهابية ماهي الا مخططات تعمل وفق أجندات ولائها للمحتل ، بالاضافة الى اجندات خارجية لا تريد الخير للعراق".
وأشار المحمدي الى أن" وضع الانبار مستقر ومسيطر عليه نتيجة الجهود المتماسكة من قبل اعضاء مجلس المحافظة وقيادة المحافظة المتمثلة بمحافظ الانبار ومدير شرطتها المتمكنين من التصدي الى الارهابيين الذي يريدون الايقاع بأهل الانبار وكافة ابناء العراق".
يذكر ان محافظة الانبار شهدت صباح يوم أمس تدهوراً خطيراً في الوضع الامني بسبب انفجار عدد من السيارات المفخخة والانتحاريين قرب المجمع الحكومي ادت الى سقوط العديد من القتلى والجرحى
https://telegram.me/buratha

