حذرت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، الأربعاء، من ثورة فقراء مفاجئة ومزلزلة على غرار ما حدث في تونس مع استمرار الفساد وتزايد البطالة والفقر، وفيما اعتبرت أن الموقف من رئيس هيئة النزاهة المستقيل رحيم العكيلي ومن النائب صباح الساعدي جعل المفسدين يشعرون بأمان كبير، أشارت إلى أن المفسدين رتبوا أوضاعهم ويستعدون للمغادرة في أي لحظة بعد أن نقلوا أموالهم للخارج.
وقال مستشار القائمة هاني عاشور في بيان، صدر اليوم إن "استمرار النهب والفساد المالي والإداري مع تزايد البطالة ومعدلات الفقر وقلة فرص العمل سيؤدي إلى ثورة فقراء مفاجئة مزلزلة لا يستطيع احد الوقوف بوجهها"، مبينا أن "الكشف عن ملفات النهب والفساد ومحاربة منتقديه والمنادين والعاملين على منعه وتحجيمه قد جعل المواطن العراقي في حالة يأس وإحباط".
وأضاف عاشور أن "حجم الفساد بلغ معدلات تتجاوز نصف الميزانية العراقية مع عدم وجود آليات لمنعه بل حمايته إلى حد أصبح فيه منتقد الفساد تحت طائلة القانون وإطلاق يد المفسد في أموال الدولة من دون محاسبة"، مشيرا إلى أن "الموقف من رئيس هيئة النزاهة السابق رحيم العكيلي والموقف الأخير من النائب صباح الساعدي جعل المفسدين يشعرون بأمان كبير من أن يد العدالة قاصرة على النيل منهم".
وأكد عاشور أن "المواطن العراقي لم يعد يتحدث في مجالسه سوى بتعداد حالات الفساد فيما تغفل طبقة السياسيين والمسؤولين سماع غضب الشعب مما سيؤدي إلى ثورة على غرار ما حدث في تونس"، مضيفا أن "المفسدين رتبوا أوضاعهم ويستعدون للمغادرة في أي لحظة بعد أن نقلوا أموالهم للخارج وتحولت الى عقارات وشركات".
وطالب عاشور بـ"تفعيل العمل البرلماني والحكومي لكشف الفساد ووضع خطة لمكافحته وسماع المواطن"، موضحا أن "هناك حالة من الغليان الشعبي لا يريد المسؤولون سماع شيء عنها أو معرفتها أو تقصيها".
https://telegram.me/buratha

