قال عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية والنائب عن/التحالف الكردستاني/ حسن جهاد، بأن لجنته ليس لديها اي معلومات رسمية او شفهية عن قيام القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، بأعادة هيكلية وزارتي الداخلية والدفاع.وقال جهاد في تصريح صحفي اليوم الاحد: لم يصل الى لجنة الامن والدفاع البرلمانية، اي كتاب رسمي او شفهي، عن اجراء أعادة هكيلية الوزارات الامنية(الداخلية، الدفاع)، مضيفاً أن اللجنة لا تعلم عن المرشحين الذين تم قبولهم او رفضهم من قبل المالكي لوزارة الدفاع ، وكذلك الحال للداخلية. وعن مطالبة الكردستاني بتولي جهاز المخابرات الوطني، أوضح جهاد: ان الاستحاق الانتخابي والتوافقي يضمن حصول للتحالف الكردستاني ترشيح رئيس للجهاز، مشيراً الى ان الانتهاء من حسم الوزارات الامنية لم يصل للمرحلة النهائية، وذلك بسبب الخلافات بين الكتل السياسية.وفي وقت سابق، كشف عضو لجنة الامن والدفاع والنائب عن التحالف الوطني قاسم الاعرجي، ان القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، قام بأعادة هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية، ومنها الغاء (75) مديرية في الاخيرة، معلنا عن وجود لجنة في الدفاع لاعادة هيكلية الوزارة.وقال الاعرجي في تصريح خص به: عندما استلم رئيس الوزراء نوري المالكي ادارة الوزارات الامنية (الداخلية، الدفاع) بالوكالة بصفته القائد العام للقوات المسلحة، بدأ بأعادة هيكلية الوزارتين، مبيناً ان المالكي وجد في الداخلية، مديريات" فائضة وزائدة " عن الملاك، وتشكل عبئاً على عمل الوزارة، مما عمل على الغاء(75) مديرية فيها.واوضح عضو لجنة الامن والدفاع: ان المالكي يعتقد بان هذه الاجراءات ضرورية لتحسين عمل الداخلية، لافتاً الى وجود لجنة مشكلة في وزارة الدفاع من قبل وزيرها بالوكالة سعدون الدليمي وباشراف القائد العام للقوات، لاعادة ترتيب وزارة الدفاع.وزاد الاعرجي بالقول:أن الكثير من المواقع في الدفاع أثبتت عدم فاعليتها، كما توجد شخصيات قيادية وصلت لمرحلة من العمر وقف معها تقديم العطاء لمحاربة الارهاب والتعامل مع المواطنين، مشيرا الى:أن هذه التغييرات بدأت منذ استلام المالكي الوزارات الامنية بالوكالة.وبين عضو لجنة الامن والدفاع: ان لدى القائد العام للقوات المسلحة اجتماع اسبوعي مع كادر الوزارتين، فضلا عن اطلاعه على البريد اليوم لهما، مشددا على ان هذه الاجراءات جاءت وفق المعايير المهنية بعدياً عن الطائفية والقومية
https://telegram.me/buratha

