رد حزب "المؤتمر الوطني العراقي" على المعلومات المؤكدة حول ضغوط مارسها رئيس الوزراء نوري المالكي على رئيس هيئة النزاهة رحيم العكيلي وادت الى تقديمه استقالته،
ومن بينها ضغوط من اجل فتح ملفات فساد ضد زعيم المؤتمر الوطني احمد الجلبي الذي كان كشف في تموز الماضي معلومات تتعلق بتعديل صفقة الحكومة العراقية مع شركة بريتش بترليوم البريطانية بما يجعلها تستولي على اكثر من اربعين بالمئة من نفط العراق.
وقال الناطق باسم حزب "المؤتمر"، محمد الموسوي ان حزبه "يتحدى الحكومة او اي جهة من فتح اي ملف فساد كما تقول ضد الجلبي"
مؤكدا ان " النهج الذي يسير عليه المالكي يضر بالتحالف الوطني لاسيما ان التحالف هو الذي رشح المالكي لرئاسة الوزراء وهو الذي سانده وما يزال".
الموسوي اضاف ان "مساندة التحالف الوطني للمالكي ليست صكا على بياض وانما هي جزء من اتفاق مشروط ضمن برنامج وضعه التحالف للحكومة، وان على المالكي العودة الى التحالف في ادارته للحكم".
الناطق باسم حزب الجلبي قال في تصريحات متلفزة ان "الحكومة التي فشلت في تأمين الخدمات الاساسية للمواطنين لايحق لها ان تتهم من دافع عنها ووفر لها الغطاء السياسي الضامن بالفساد".
https://telegram.me/buratha

