طالب النائب عن /ائتلاف العراقية/ اركان ارشد الزيباري الحكومة العراقية اعلان نتائج المفاوضات الخاصة ببقاء او التعاقد مع مدربين من القوات الامريكية، مشيراً إلى أن لحد الآن الحكومة لن تحدد رسميا موقفها النهائي.وتشير معلومات يتداولها سياسيون عراقيون، ولم تؤكدها الحكومة العراقية لحد الآن إلى أن نقاشات أميركية عراقية تجري حاليا بسرية تامة لإبقاء أعداد كبيرة من أفراد القوات الأميركية في العراق بحسب الفقرة الثالثة من الاتفاقية الأمنية التي تنص"أن مدة استخدام الأراضي تبدأ عند تاريخ استلام مذكرة الرد وتنتهي في 31 ديسمبر عام 2016 ويمكن تمديد فترة الاستخدام بعد موافقة الطرفين على ذلك.وقال الزيباري في تصريح صحفي اليوم الاربعاء:أن "الحكومة العراقية والبرلمان لحد الآن لم تحدد موقفها النهائي من تمديد بقاء القوات الامريكية او التعاقد مع مدربين ، لذلك على الحكومة والكتل السياسية أن تكون واضحة وصريحة بأن القوات الامنية العراقية هل تستطيع الحفاظ على الامن وسد الفجوات؟ ".وأضاف الزيباري يجب تحديد جاهزية القوات الامنية وبعدها يتم الاعلان الموقف النهائي دون المجاملات السياسية عن التمديد من عدمه.وكان رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني قال أن العراق مازال بحاجة الى بقاء القوات الامريكية فيه، داعيا الحكومة الاتحادية إلى ابرام اتفاقية مع الجانب الامريكي لبقاء هذه القوات في البلاد".وأضاف "بتصورنا مازلنا بحاجة إلى بقاء القوات الامريكية في العراق، وجميع القوى السياسية في الاجتماعات الثنائية يقولون هذا الكلام، ولكن عندما يقفون وراء المايكرفونات يتحدثون بنوع آخر ويزايدون على البعض".وحذر رئيس الاقليم من أن العراق سيتعرض إلى العديد من المشاكل في حال الانسحاب الامريكي منه، قائلا "إذا انسحبت القوات الامريكية بتصوري هناك احتمال اندلاع الحرب الداخلية وستزداد التدخلات الخارجية وستزداد ايضا المشاكل المذهبية".واكد بارزاني على أهمية "وجود القوات الامريكية بأي عنوان كان، فالعراق بحاجة إليها لأن القوات الامنية العراقية غير جاهزة كي تسطيع حماية امن العراق والجيش غير مستعد لحماية الحدود وكذلك القوات الجوية العراقية لاتملك اي شيء".
https://telegram.me/buratha

