يرى القيادي في كتلة الحل والنائب عن/ائتلاف العراقية/ زياد طارق الذرب، ان تصريحات التيار الصدري، بسحب تحالفه مع العراقية وسحب الثقة من الحكومة، لاجل الحصول على مكاسب جديدة من رئيس الوزراء نوري المالكي وائتلافه دولة القانون.هذا وتشهد الساحة السياسية حالة من التشنج قد تؤدي إلى اتفاقات جديدة بسبب عدم التفاهم على مجلس الوطني للسياسيات الذي جاء عبر اتفاقية أربيل التي أنتجت حكومة أطلق عليها تسمية الشراكة الوطنية، اضافة إلى قرب انسحاب القوات الاميركية بعد نهاية العام الحالي، مع وجود اطرافاً مؤيدة لمسالة المدربين الاميركيين واخرين رافضيها.وقال الذرب في تصريح صحفي اليوم الاثنين: من الصعب جداَ سحب الثقة عن الحكومة في الوقت الحالي، ولذلك لعدم وجود كتلة سياسية تتحالف مع القائمة العراقية لاجل هذا الموضوع، مبيناً ان تصريحات التيار الصدري عن سحب تحالفه مع العراقية وسحب الثقة من الحكومة، هو لاجل حصول على مكاسب جديدة من ائتلاف دولة القانون.وعن تشكيل حكومة اغلبية سياسية، أكد النائب عن العراقية، عدم امكانية اي حكومة تتشكل من دون قائمته، لانها الفائزة الاولى في الانتخابات وتمتلك ثقل برلماني كبير، مستبعداًَ وجود تحالف جديد لاجل تشكيل حكومة اغلبية سواء كان بين التحالف الوطني والكردستاني، او الاخير مع العراقية وائتلاف الوطني.وفي المقابل، توقع النائب عن ائتلاف العراقية ابراهيم المطلك عدم تمرير قانون المجلس الوطني للسياسات الستراتيجية، مبيناً أن ائتلافه سيقود تحالفات جديدة تفضي إلى سحب الثقة من الحكومة.وقال المطلك في تصريح سابق:أن "المجلس الوطني للسياسات الستراتيجية هو أحد بنود إتفاقية اربيل التي كانت برعاية رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني لذلك التنصل من أي بند من بنود هذه الاتفاقية يعني التنصل على الاتفاقية بصورة كامله".وأضاف النائب عن العراقية: أن هذا القانون لن يمرر داخل مجلس النواب وسيبقى التحالف الوطني يمارس عملية التسويف والمماطلة لكسب الوقت أطول فترة.وأشار إلى أن في حال عدم إقراره ستتخذ القائمة العراقية موقفاَ قوياَ وستقود تحالفات جديدة تفضي بالنتيجة إلى سحب الثقة من الحكومة.
https://telegram.me/buratha

