انتقد رئيس تحالف الوسط العراقي أياد السامرائي الفوضى الأمنية التي تشهدها البلاد، مطالباً رئاسة الوزراء إلى المسارعة في تعويض المتضررين وبذل كل الجهود الممكنة لعلاج الجرحى والمصابين من جراء الحادث.
وقال في بيانا اليوم الاربعاء:"على الرغم من الميزانيات الهائلة التي يخصصها البرلمان كل عام للملف الأمني والوزارات الأمنية والتدريب والتسليح ، إلا أن الواقع الأمني لازال مترديا إلى حد كبير ولا يعبر عن أدنى حالة من التطور الإيجابي".
وأضاف :" أن على الائتلاف الحكومي الكف عن المزايدات السياسية في ملف الأمن والعمل على إيجاد خارطة طريق واضحة المعالم لتغيير الواقع الأمني المزري الذي تعيشه البلاد"، معربا عن خيبة أمله من :" ردة الفعل الحكومية والسياسية على حد سواء تجاه التفجير الإجرامي الذي طال جامع أم القرى ببغداد والذي أستشهد وأصيب فيه العشرات من المصلين من بينهم الشهيد النائب خالد الفهداوي عضو لجنة الأوقاف والشؤون الدينية".
وأشار إلى أننا لن نطالب بإجراء تحقيق، لأننا لم نجد من كل اللجان التحقيقية السابقة التي شكلت جدية في عملها أو لها القدرة على الوصول إلى النتائج التي يتوخاها المواطن، ولكن المواطن العراقي قد تعب من عجز الأجهزة الأمنية وعدم قدرتها على تحسين أدائها، والحكومة بحاجة لان تكون حاسمة في محاسبة قادة الأجهزة على نوعية أدائهم كما أن على قادة الأجهزة الأمنية أن يكونوا أيضاً حازمين في إعلام الحكومة عن جوانب الخلل والحاجات المادية والتدريبية لإنجاح عملهم".
https://telegram.me/buratha

