النجف الاشرف - حازم خويرالاربعاء - 31/8/2011
رفض سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي بشدة تمديد بقاء القوات الاجنبية في العراق قائلا :نحن لسنا مع تمديد بقاء القوات الاجنبية وان تجربة الاستقلال يجب ان ننجح بها.
جاء ذلك خلال خطبة صلاة عيد الفطر المبارك بعد ان ام سماحته جموع المؤمنين والمؤمنات الغفيرة لاداء صلاة العيد في الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف الاشرف .
في ذات الصعيد اكد السيد صدر الدين القبانجي قائلا: نحن لسنا مع اسقاط الحكومة ولسنا مع افشال تجربة العراق الجديد رغم عدم الرضا للاداء الخدمي واشاد في صعيد ذي صلة بما حققه العراقيون برسمهم نموذجا للشعوب المتحررة بعد انتصارهم بان عبروا الفتنة الطائفية والمعارك الاهلية والازمات الداخلية وشكلوا حكومة وحدة وطنية وهم اليوم متحابون وتجربتهم اليوم نموذج لتجربة رائدة للشعوب.
امنيا وبعد ان اشار السيد القبانجي الى التفجير الارهابي في جامع ام القرى ببغداد الذي راح ضحيته 65 شهيدا وجريحا وقبله في مسجد للشيعة في البصرة راح ضحيته 60شهيدا وجريحا وصف الارهاب بالاعمى معتبرا ان هذين التفجيرين يدللان ان الارهاب لا ينتمي لا الى الشيعة ولا الى السنة.
من جانب اخر فقد تطرق الى معاناة محافظة ديالى بتعرضها الى رعب من قبل الارهاب كذلك تعرض الاكراد الفيليين فيها الى التصفية رافعا بهذا الصدد الصوت الى القوات الامنية هناك بضرورة بسط سيطرتها في المحافظة.على صعيد المواجهة فقد سجل سماحته انتصارا للعراقيين بفضل وعيهم وحضور المرجعية الدينية وذلك على عدة مستويات هي :المواجهة السياسية: من خلال تشكيل حكم اشترك فيه الجميع
المواجهة الامنية المواجهة الثقافية:حيث اكد انتصار المسجد والصلاة وصلاة الجمعة بعد ان اراد الهجوم الثقافي ضد الدين والاسلام وضد شيعة اهل البيت(ع) الموجه على العراق وعلى الشعوب الاخرى ان يكتسح البلد وياخذ الشباب واضاف:الشعب العراقي سجل نجاحا رائعا امام المواجهة الثقافية.
على المستوى الديني والحوزوي :فقد اكد سماحة السيد صدر الدين القبانجي في خطبة عيد الفطر المبارك على الحاجة الى المزيد من الكفاءات الدينية والمزيد من علماء الدين وقال: نحن بحاجة الى المزيد منهم في العراق وخارجه لكي يحملوا رسالة الاسلام ورسالة اهل البيت(ع) في الوقت الذي تتحرر فيه الشعوب.
وبهذا الخصوص وجه سماحته نداءه الى كل الشباب والكفاءات في مختلف المراحل الدراسية للالتحاق بالحوزة العلمية كما دعا الاباء الى ارسال ابنائهم للدراسة الحوزوية الى جانب ارسال اقرانهم للدراسة الاكاديمية فيما اكد في الوقت نفسه على ضرورة ان يلتحق الشباب من اخواننا السنة بالمدارس الدينية واضاف:اليوم ليس لدينا ازمة كفاءات مهنية بل ازمة كفاءات دينية .
على المستوى الاجتماعي : فقد وجه سماحة السيد القبانجي توصية الى الشباب بالزواج سيما وجود مليون ارملة وملايين الايتام وملايين العوانس في العراق كما وجه دعوة للاباء بضرورة تشجيع ابنائهم على الزواج كذلك ضرورة الابتعاد عن المهور العالية والشروط الصعبة بالنسبة للبنات.
على الصعيد العربي فقد اكد سماحة السيد صدر الدين القبانجي في خطبة صلاة العيد وجود تحول في العالم العربي بان طغاة اصبحوا يسقطون الواحد تلو الاخر وشعوبا اصبحت تتحرر الواحد تلو الاخر مشيرا الى سقوط اعتى طغاة المنطقة وهو القذافي الذي اكد انه حكم شعبه بالذل والهوان طيلة 42عاما واصبح اليوم لا يدري اين يختبئ فيما يطارده الشعب تحت كل حجر ومدر.
الى ذلك اشار سماحته الى تزامن سقوط الطاغية صدام مع نفس اليوم الذي قتل فيه احد اولياء الله وهو الشهيد السيد محمد باقر الصدر(رض) في التاسع من شهر نيسان كذلك سقوط الطاغية القذافي في نفس الايام التي اختطف وغيب فيها احد الاولياء وهو الشهيد الامام موسى الصدر(قده) مشيرا الى وجود محنة للشعوب المتحررة قبل وبعد الانتصار قد مر بها العراق ونجح فيها.
هذا وكان سماحته قد هنأ الحضور المصلين وجميع المسلمين بحلول عيد الفطر المبارك ودعا المصلين لان ياخذوا جوائزهم من الله سبحانه بالدعاء والابتهال اليه سبحانه لقضاء جميع الحوائج في الدنيا والاخرة.
https://telegram.me/buratha

