الأخبار

خطيب صلاة العيد في كربلاء اية الله السيد مرتضى القزويني ينتقد رواتب كبار المسؤولين ويصفها بأنها كالنار في البطون


انتقد امام خطيب صلاة العيد في كربلاء التقصير الحكومي في تقديم الخدمات للمواطنين واصفا الرواتب الضخمة التي يتقاضاها المسؤولون الكبار مقابل ما يقدموه من عمل بسيط بأنها كالنار في البطون

ونقل مراسل موقع نون ان آية الله مرتضى القزويني انتقد خلال خطبة العيد امام حشود المصلين التي غطت ساحة بين الحرمين الشريفين بهم صباح اليوم الاربعاء العمل الحكومي الذي لم يلبي طموح ابناء الشعب العراقي وخاصة ما يخص توفير التيار الكهربائي الذي يعاني من شحته المواطن البسيط منذ عقود " اضافة الى انتقاده الشديد لحجم الرواتب التي يتقاضاها كبار المسؤولين بالدولة قياسا برواتب باقي شرائح الشعب متسائلا بقوله ان السياسيين لم يقدموا لحد اليوم اي عمل يخدم الشعب يوازي حجم الرواتب العالية التي يتقاضوها ،واصفا تلك الرواتب بانها كالنار في البطون "

وطالب خطيب صلاة العيد بكربلاء من ابناء الشعب العراقي الى اخذ الحيطة والحذر من ما اسماها بالمؤامرات التي ستعمل عليها القوات الامريكية بعد انسحابها من العراق"

موقع نون خاص

  

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
امين
2011-09-01
اي والله سيدنا الاموال الي يتقاضوها ماهيه الا اموال الشعب العراقي المظلوم والله انها نار في بطونهم في الدنيا قبل الاخره نريد اكثر توعيه للشعب العراقي ولازم يعرفون المفسدين ورواتب المسؤلين
جاسم المعموري
2011-08-31
وهل الرواتب ياسيدنا هي المشكلة وان كانت فعلا تستحق الاهتمام ولكن يامولاي ان عملية سرقة واحدة من سرقاتهم تعادل رواتب جميع موظفي جمهورية العراق والصين ومصر والهند .. سيدي انا اتحدث عن مئات المليارات من الدولارات وهي كافية لبناء دول من الصفر.. ولا ادري هل يحتاج من يتصدى للفساد في العراق ان يدخل دورة دراسية في الرياضيات لكي يعرف اهمية وحجم هذه الاموال ام انه يتعمد التغاضي عنها ويجعل المشكلة تبدو وكأنها محصورة بالرواتب لصرف الانظار عن الحقائق المخزية التي يمر بها الشعب المظلوم ؟ لا ادري والله لا ادري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك