وصف النائب عن القائمة العراقية محمد عثمان الخالدي امكانية ان تقاطع بعض القوى اجتماعات الكتل السياسية لحلحلة الازمة في البلاد بانه سيمثل تدميرا للعملية السياسية.
وقال الخالدي في تصريح خص به وكالة كل العراق [أين] ان" مباحثات الكتل السياسية اذا استمرت ستؤدي الى نجاح العملية السياسية والاخذ بمسار جديد يخدم العراق وشعبه".
واضاف ان" اي عرقلة او قطيعة تظهر من الكتل السياسية سوف تدمر العملية السياسية برمتها وتعود بنا الى المربع الاول"، داعيا "جميع الكتل السياسية الى الاستمرار في الاجتماعات واللقاءت لاستثمار الاتفاقات التي تساهم في الحد من التوترات الحاصلة بينها".
واوضح الخالدي ان" دور وعمل الكتل السياسية بدا يقوى خلال المدة الاخيرة من خلال اللقاءات المكثفة وتقارب الرؤى ووجهات النظر".
وعقد قادة الكتل السياسية ثلاث اجتماعات في مقر رئيس الجمهورية كان اخرها في الثاني من الشهر الحالي وتم الاتفاق على على ارسال اسماء مرشحي الوزارات الامنية الشاغرة خلال اسبوعين والتصويت على مجلس السياسات الستراتيجية في مجلس النواب وتحقيق مبدأ التوازن الحكومي . وعلى الرغم من الاتفاق على هذه البنود الثلاثة الا انها لم تتحقق على ارض الواقع
https://telegram.me/buratha

