أتهم رئيس ديوان الوقف السني، الاثنين، تنظيم القاعدة الارهابي بالوقوف وراء التفجير الذي استهدفه أمس في جامع أم القرى ببغداد، و أشار إلى أن الانتحاري تحايل عدة مرات للدخول إلى الجامع من غير حزام ناسف بصفة متسول قبل الحادث.
وقال أحمد عبد الغفور السامرائي في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، أوجه أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة الارهابي بوقوفه وراء تفجير يوم أمس لأنه يهددنا كل يوم ويتوعدنا من خلال الانترنت وعبر جميع وسائل الإعلام"، مشيرا إلى تعرضه "لأكثر من 36 محاولة اغتيال فاشلة".
وأضاف السامرائي أن "التفجير أسفر عن استشهاد أطفال ورجال، بينهم من أعلام الفكر الإسلامي المعتدل كالنائب خالد الفهداوي والمفكر عبد الرزاق محسن وحميد إسماعيل شقيق المقرئ العراقي المعروف الحافظ خليل".
واستبعد رئيس الوقف السني "تحميل الفرقة أو اللواء العسكري المتواجد في مكان التفجير المسؤولية"، مؤكدا القول "أننا نتولى امننا بأنفسنا ولم يحدث لدينا خرق منذ العام 2004".
وتوعد السامرائي "بالوقوف في وجه تنظيم القاعدة الارهابي وفي وجه أي تنظيم آخر يسترخص الدم العراقي"، مؤكدا أن "هذا العمل الإجرامي لن يزيدنا إلا ثباتا وقوة وألفة وتآزرا وتكاتفا مع جميع مكونات الشعب العراقي".
وأشار السامرائي إلى أن "الارهابي الانتحاري كان يأتي من غير حزام ناسف لمرات عدة وتحايل كمتسول أو فقير حتى اطمئن له الناس"، لافتا إلى أن "حرس الجامع أخرجوه لأكثر من مرة من الجامع رغم تحايله ولم يتمكن من التقرب مني".
وتابع أن "المجرم ومجموعته خططوا لهذه العملية بأن يأتي الانتحاري إلى الجامع بصفة إنسان سائل ومتسول ويطلب الإعانة"، لافتا إلى أن "الانتحاري كان قد جبر يديه وتظاهر بالعوق واستمر على المجيء يوميا ومنذ ستة أيام بدون حزام ناسف للتدريب والتمرين لإنجاح عمليته الانتحارية".
وبيَن رئيس ديوان الوقف السني أن "عناصر الحرس وحمايته الخاصة اعتادوا عليه بعد مجيئه يوميا وأصبح تفتيشه أقل كونه يتعذر بالمرض والعوز، كما أن جهاز كشف المتفجرات لم يؤشر على حمله للمتفجرات"، موضحا أن "الحرس رغم ذلك أخرجوه إلا أنه عاد من الباب الخلفي للمسجد وفجر نفسه على بعد أربعة أمتار مني".
https://telegram.me/buratha

