دانت رئاسة الوزراء عملية استهداف المصلين في جامع أم القرى الليلة الماضية وراح ضحيتها العشرات من المصلين بين قتيل ومصاب بينهم أحد أعضاء مجلس النواب .
وذكر بيان أصدره المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء " مرة بعد أخرى يؤكد هؤلاء الإرهابيون التكفيريون استباحتهم لدماء العراقيين الأبرياء وإقدامهم على ارتكاب هذه الجرائم البشعة والجبانة في أقدس الأيام والأماكن التي وضعها الله للتقرب اليه وإشاعة أجواء الرحمة والمغفرة".
وأضاف " أنّنا إذ نعزي ذوي الشهداء الذين قضوا لا سيما الشهيد النائب خالد الفهداوي في هذا الحادث الأليم ندعو الله جل وعلا أن يمن على الجرحى بالشفاء والعافية ".
كما ندعو المواطنين الأعزاء والأجهزة الأمنية الى تشديد ضرباتهم على فلول الإرهابيين وأعوانهم، وملاحقتهم أينما كانوا وليعلم الجميع أنّ التكاتف والوحدة والوقوف صفاً واحداً ومؤازرة قوات الجيش والشرطة في عملها هو السبيل الوحيد للقضاء على هذا الخطر الذي لا يفرق بين العراقيين ويستهدفهم جميعاً
وشددت رئاسة الوزراء في بيانها على أنّ" اندساس هؤلاء خلسة بين المصلين لن يفت في عضد العراقيين أو يثني عزيمتهم في مواصلة الطريق نحو بناء بلدهم وازدهاره ".
وكان انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه داخل جامع أم القرى في منطقة الغزالية غربي بغداد مساء أمس وسط المصلين مما أدى الى استشهاد [ 40 ]بينهم النائب عن العراقية خالد الفهداوي وإصابة[ 70] آخرين
https://telegram.me/buratha

