قال النائب الكتلة العراقية البيضاء زهير الأعرجي إنّ " الانسحابات المتكررة لأعضاء القائمة من العراقية كان على أساس مبدئي وليس طائفياً ".
وأضاف في تصريح لوكالة كل العراق [أين] اليوم الجمعة أنّ " انضمام تحالف الوسط الى القائمة العراقية ومن يمثله من زعامات من الحزب الإسلامي كأياد السامرائي وسليم الجبوري ، فضلاَ عن وجود زعامات منشقة من الحزب الإسلامي في القائمة العراقية مثل طارق الهاشمي ورافع العيساوي وسليمان الجميلي أظهر عودة الجزء من الكل أو العكس، مما يعني ذلك تشكيل جبهة توافقية جديدة".
وعزا النائب الذي انشق عن القائمة العراقية وانضم الى العراقية البيضاء تلك الانسحابات الى "توجه القائمة العراقية بالسعي لعودة العراق الى المربع الأول في الكثير من القرارات ، وتهميش آراء نوابها وسلطنة صقور القائمة على أعضائها في مجلس النواب" بحسب تعبيره.
وبين الأعرجي أنّ " هناك رأياً متفقا عليه بين أعضاء مجلس النواب على دعم أي مشروع وطني يخدم أبناء الشعب العراقي بعيداً عن الإملاءات التي تحصل في العملية السياسية ، وهذا ما تم ملاحظته في عملية إقرار قانون تخفيض رواتب الرئاسات الثلاث ، ومناقشة قانون العفو العام ، إذ أنّ هناك من عدم تطابق في الرأي نفس الكتلة مما يعني أنّ هناك تحرراً من إملاءات الكتل للنائب داخل مجلس النواب في اتخاذ القرارات المناسبة".
يذكر إن النائب زهير الأعرجي اعلن انضمامه رسمياً الى كتلة العراقية البيضاء الاسبوع الماضي ، كاشفاً عن انسحابات جديدة في صفوف القائمة العراقية بعد عيد الفطر"، وقد أعلن انسحابه عن القائمة العراقية مطلع شهر آب الجاري وبرر ذلك بتفرد قادة القائمة بالقرارات .
وكان النائب عن القائمة العراقية محمد الدعمي قد اعلن خلال مؤتمر صحفي قبل اسبوعيين عن قرار انسحابه من القائمة وانضمامه الى القائمة العراقية البيضاء لخدمة محافظة كربلاء على حد قوله وان العراقية لم تقدم أية خدمة لها بالاضافة الى النائبة امنة السعدي وعضو القائمة رضوان الكليدار.
يشار الى أنّ ثمانية من نواب القائمة العراقية أعلنوا في آذار الماضي انسحابهم من القائمة العراقية وحركة الوفاق وتشكيل الكتلة العراقية البيضاء بزعامة حسن العلوي فيما أنيطت رئاسة الكتلة سياسياً لوزير الدولة لشؤون العشائر جمال البطيخ
https://telegram.me/buratha

