أكد نائب رئيس الجمهورية السابق القيادي في التحالف الوطني عادل عبد المهدي ان "المصير المحتوم للطاغية معمر القذافي يذكرنا بما آل اليه مصير الطاغية صدام الذي اذاق شعبنا في العراق كل الوان الظلم والاضطهاد والتعسف ومصادرة الحريات".
وذكر بيان لمكتب عبد المهدي اليوم ان " عبد المهدي وجه برقية تهنئة للشعب الليبي وللمجلس الانتقالي في ليبيا بمناسبة انتصار الثورة على حكم الطاغية معمر القذافي وزوال عهده المظلم الذي امتد لاكثر من اربعة عقود".
ونقل البيان عن عبد المهدي قوله في برقية التهنئة ان " ارادة الشعوب دائما هي الاقوى وهي المنتصرة، ومثلما اقتطف الشعب العراقي ثمار جهاده وتضحياته وصبره الطويل في زوال حكم الطاغية صدام، والسير نحو بناء دولة دستورية ديمقراطية تحترم ارادة وحرية الشعب، نتمنى للشعب الليبي الشقيق ان يسير بخطى حثيثة نحو بناء دولة دستورية على اسس الحرية والعدالة والمساواة واحترام حقوق المواطن".
وأضاف " اننا نأمل ان تنتقل ليبيا وبسرعة الى مرحلة الاستقرار والهدوء وتفادي اي اراقة للدماء والتحول نحو اعادة البناء والاعمار بما يحقق لها ولشعبها الاستقلال والتقدم والازدهار. مرة اخرى نهنئكم على هذا الانتصار العظيم".
وسيطر الثوار الليبيون مساء الأحد الماضي على أهم المحاور في طرابلس وبدؤوا معركة الحسم ضد نظام العقيد معمر القذافي، واشارت انباء الى اعتقال الثوار لأبناء القذافي وإلقاء الكتيبة المكلفة بحماية القذافي سلاحها والاستسلام إلى الثوار غير ان سيف الاسلام القذافي ظهر في وقت متأخر من ليلة امس في فندق يقيم فيه عدد من الصحفيين الأجانب.أنتهى
https://telegram.me/buratha

