قال النائب عن القائمة العراقية خالد عبد الله العلواني "ان مصالح شخصية تدفع كتلا سياسية الى عدم اتخاذ موقف وطني رافض لبقاء القوات الامريكية بعد نهاية عام 2011."لكنه لم يذكر اسماء هذه الكتل.ودعا :" الكتل السياسية الى ان تحذو حذو كتلة الاحرار وتعلن موقفها الرافض لوجود الامريكان امام الراي العام وان لا تتهرب من مسؤولياتها اما الشعب العراقي ".واوضح العلواني " ان القوات الامريكية جاءت محتلة وليست محررة ولديها /9 /قواعد عسكرية كبيرة جدا "موضحا ان هدفها الاول والاخير الهيمنة على ثروات العراق واستكمال خارطة الطريق الى الشرق الاوسط ".وبين " ان المطالبة ببقاء قوات امريكية للتدريب في العراق بعد نهاية عام 2011 ذريعة يطلقها بعض السياسيين للابقاء على الوجود الامريكي في البلاد خدمة لمصالحهم الشخصية متجاهلين مصلحة الشعب ورغبته في التحرر".واستطرد القول :" ان الابقاء على /15 / الف جندي امريكي للتدريب امر غير منطقي لان هذا العدد يمثل جيشا قتاليا وليس تدريبيا " مضيفا" بامكان وزارة الدفاع ان تتعاقد مع شركات اجنبية لغرض تدريب وجلب الاسلحة المتطورة لتسليح الجيش العراقي ".ودعا الكتل السياسية الى" عدم التهرب من مسؤولياتها امام الشعب ورمي الكرة بملعب المالكي " مطالبا" بعدم بقاء اي جندي امريكي بعد عام 2011 ". يذكر ان قادة الكتل السياسية خولوا في وقت سابق رئيس الوزراء نوري المالكي التفاوض مع واشنطن لتحديد موضوع بقاء القوات الامريكية من عدمه بعد نهاية عام 2011
https://telegram.me/buratha

