في الوقت الذي لم يبدر عن الحكومة المركزية اي موقف او تصريح رسمي ازاء الاحداث المتسارعة التي تشهدها الساحة الليبية وقرب سقوط نظام القذافي الذي كان يجاهر بالعداء للعملية السياسية الجديدة في العراق وطالب رسميا بمحاكمة من اعدموا المقبور صدام ,اكدت حكومة اقليم كردستان اليوم الاثنين، عن انها تدعم ارادة الشعوب، مشيرة خلال اعلانها عن موقفها من سقوط نظام معمر القذافي، الى تأييدها ودعمها لارادة الشعب الليبي.واوضح المتحدث باسم حكومة اقليم كردستان كاوة محمود اليوم ان "مسألة اسقاط رأس النظام الليبي معمر القذافي قضية تتعلق بالشأن الداخلي الليبي، ونحن لا ندلي بأي تصريح بهذا الشأن".وعن علاقات الصداقة التي كانت تربط الكرد بنظام القذافي في الفترة الماضية، قال محمود ان "القذافي ليس كردياً، وان علاقاته مع الكرد ابان فترة حكمه لا يمكن ان تكون ذريعة للقيام بانتهاكات لحقوق الانسان في بلاده".واشار المتحدث باسم حكومة الاقليم الى ان "حكومة كردستان تدعم ارادة الشعوب في جميع دول العالم".بدوره، قال المتخصص بالعلوم السياسية في جامعة صلاح الدين بخاري عبد الله لـان "اية دولة لا يتم تشكيلها على اسس الديمقراطية وحماية حقوق الانسان، ووفق قواعد صحيحة سيكون مصيرها الزوال عاجلاً ام آجلاً، على غرار ما حدث لحكام تونس، ومصر، والعراق، وليبيا ".وزاد بالقول انه "في ظل متغيرات الاوضاع الحالية، فان الانظمة التي تشكلت على اساسها الحكومات في منتصف القرن الماضي لم تعد فاعلة في الوقت الحالي".من جهته، قال سكرتير مجلس وزراء اقليم كردستان محمد قرداغي ان "السلطة في اي بلد شعبية، ومواطنو البلد هم من يقررون اسلوب ادارة دولتهم، ولهذا نحن ندعم ارادة الشعوب".
https://telegram.me/buratha

