طالب خبراء في الشؤون المخابراتية السلطات العراقية بضم قراصنة الكترونيين إلى جهاز المخابرات العراقي لتعقب المعاقل الالكترونية للمسلحين.
وكما هو الحال بالنسبة لمعظم المؤسسات الحكومية يفتقد جهاز المخابرات إلى محترفين في شؤون الانترنت. وقال مصدر رفيع إن منتسبيه يعتمدون أنظمة تقليدية.
وتعتمد أجهزة المخابرات الدولية وأشهرها سي.آي.إيه على شبكة الانترنت بشكل كبير لتحديد أماكن واختراق أي حاسوب أو شبكة مشتبهة.
وقال مصدر رفيع في جهاز المخابرات العراقي طلب عدم نشر اسمه "اغلب الموجودين لا يجيدون استخدام الكومبيوتر. أنا واحد منهم". وقال "إعلام تنظيم القاعدة قوي. قوي جدا. هم يعتمدون على الانترنت". "وبعد دقائق من نشر أي بيان لهم عن عملياتهم الإرهابية نجد أن كل الفضائيات والمواقع الإخبارية تنشره".
وتابع "التجنيد والتنسيق يتم عن طريق الانترنت خاصة المنتديات. بإمكانك التأكد بمجرد كتابة موقع القاعدة أو المجاهدين سترى كم منتدى وموقعا لهم".
وقال "فكرة ضم الهكرية (قراصنة) جيدة جدا. يعني إلى جانب متابعة الإرهابيين بريا يجب أن نتابعهم الكترونيا. اعترف وأقول نحن متأخرون جدا".
وبإمكان القراصنة تحديد الأماكن ومصادرة وتدمير المواقع الالكترونية بطرق وبرامج متعددة. وقال الضابط لشبكة هذا اليوم للأخبار "بالفعل نحن بحاجة إلى هذا. بالتأكيد تهكير (قرصنة) أي حاسبة سنجد فيها وثائق وأسماء تفيدنا كثيرا". وأضاف "على دولة رئيس الوزراء (نوري المالكي) أن يفكر بهذا الأمر. فكرة جيدة جدا".
https://telegram.me/buratha

