الأخبار

عثمان:واشنطن تضغط وتلح بسخافة على العراق لإبقاء قواتها..وهناك أمر خلف الكواليس


طالب القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، السبت، الحكومة العراقية بتوضيح موقفها رسمياً من التمديد لبقاء القوات الأميركية في البلاد مستغربا تصريحات الجانبين المتضاربة، وبينما اعتبر أن واشنطن تضغط وتلح بسخافة على الجانب العراقي، شدد على أن هناك أمرا يجري خلف الكواليس.

وقال عثمان التحالف في حديث لـ" السومرية نيوز"، إن "الجانب العراقي يتصرف بملف انسحاب القوات الأميركية بغموض، وكل طرف يصرح باتجاه معين"، مطالبا الحكومة العراقية بـ"حسم موقفها ببيان رسمي، وتوضح أن كانت مع التمديد وهل ستبدأ المفاوضات حول هذا الأمر أم لا".

وطالب عثمان الحكومة العراقية بالتفاوض مع الجانب الأميركي لتقرير البقاء من عدمه، وعدم السماح للأميركيين بالتصريح بصورة غير صحيحة"، مستغربا أن "يعلن الجانب العراقي أنه لم يبدأ المفاوضات ولم يوافق على بقاء مدربين أميركيين، فيما يقول الجانب الأميركي أن العراق طلب منه تمديد بقاء قوات للتدريب إلى ما بعد عام 2011".

وكان وزير الدفاع الأميركي الجديد ليون بانيتا قد أكد أمس الجمعة (19 أب الجاري)، أن العراق وافق على التمديد لبقاء قوات أميركية غير قتالية في العراق إلى ما بعد نهاية العام 2011، فيما لفت إلى أن البنتاغون بدأ بمناقشة كيفية تواجد قواته بعد تأكيد القرار العراقي، الأمر الذي نفته الحكومة العراقية، مؤكدة أن الانسحاب الأميركي الكامل من البلاد سيجري في موعده.

واعتبر عثمان أن "واشنطن تضغط باتجاه تمديد بقاء قواتها لمدة أطول في العراق وتمارس إلحاحا سخيفا على الجانب العراقي لتخلق أمراً واقعا تقول من خلاله أن العراق وافق على تمديد الموضوع وبذلك تحرج الحكومة العراقية"، مؤكدا أن "واشنطن تكذب لتمرير ما تريد وتكذب عندما تقول أنها جاءت من أجل العراق".

وأوضح أن "الأميركيين وبعد التطورات التي حصلت في المنطقة العربية أصبح لديهم حماس على البقاء في العراق، لمعاداة إيران وليس لشيء آخر، كما يدعون"، مشددا على أن "هناك أمرا يجري خلف الكواليس، لان الموقف العراقي غير واضح ويكتنفه التردد والضبابية، وكل مسؤول يصرح بشكل مختلف عن الآخر".

وردت الحكومة العراقية بالنفي بعد ساعات قليلة من تصريحات أدلى بها وزير الدفاع الأميركي الجديد ليون بانيتا، أمس الجمعة 19 آب الجاري)، أكدت أن العراق وافق على التمديد لبقاء قوات أميركية غير قتالية في العراق إلى ما بعد نهاية العام 2011، فيما لفت إلى أن البنتاغون بدأ بمناقشة كيفية تواجد قواته بعد تأكيد القرار العراقي.

وكانت الكتل السياسية العراقية وافقت خلال اجتماعها الذي استضافه الطالباني في الثاني من شهر آب الحالي على تفويض الحكومة إجراء مباحثات لبقاء مدربين أميركيين إلى ما بعد نهاية العام 2011.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
علي اللامي
2011-08-21
نعم هناك ما خلف الكواليس والا ماذا تفسر ما يقال عن وجود عبد القادر العبيدي وبدون علم الكتل او البرلمان برمته للتباحث في امريكا هل انتهت الرجال يا دولة الرئيس لتبقى ملتصقا بهذا الحرامي الكذاب الا يكفيك ما جلب من ويلات للجيش والوطن اليس هو الذي خرب منظومة القيادة ببيع المناصب اليس هو الذي اكتشف مشروع السرقة الذاتي الذي نهب قوت الجندي اليس هو الذي ارسل كل المقربين والمعارف وبدون علم الى الملحقيات اليس هو بطل العقود الصربية الفاشلة التي لحد الان يحملون الدروع والخوذ للفحص وبلا نتيجة
ناصح امين
2011-08-20
لو ربع اعضاء البرلمان بمصداقية ووطنية النائب المتميز السيد محمود عثمان المحترة، لكان اطمأن الشعب على ممصالح بلده بصورة تامة
العراق
2011-08-20
امريكا تبحث عن مصالحها لذلك لا يهمها من يكون في الحكم ولكن يجب ان يدور في فلكها ومصالحها وسيف على شعبه لذلك ليس بعيدا ان يرجع البعثيون لحكم العراق وبمساعدة امريكا لان اصلهم خدم امريكا ويعملون لمصلحة امريكا
الدكتور شريف العراقي
2011-08-20
اعداء العراق البعثيين ألان يتربصون للانقضاض على الحكم عند خروج القوات الامريكية
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك