قال النائب عن القائمة العراقية حيدر الملا إنّ " تكليف سعدون الدليمي بتولي وزارة الدفاع وكالة جاء مخالفاً ومتعارضاً مع خارطة الطريق التوافقية التي تم الاتفاق عليها في مكتب رئيس الجمهورية جلال طالباني ".
وأضاف في تصريح لوكالة كل العراق [أين] اليوم أنّ " الأمر لا يتوقف عند سعدون الدليمي إنّما يتعداه الى طبيعة الاتفاقات السياسية ومفهوم الشراكة الوطنية بموجب الاتفاق الأخير الذي حصل في مكتب الرئيس طالباني".
وتابع الملا " إذ تم الاتفاق على خارطة طريق لحسم ملف الوزارات الأمنية من خلال تحديد مهلة أسبوعين لتقدم القائمة العراقية مرشحها ويقدم أيضاً التحالف الوطني مرشحه للداخلية".
وبين أنّ " القائمة العراقية التزمت وقدمت تسعة مرشحين لوزارة الدفاع أبلغ بهم الرئيس طالباني ، وتم تقديم طلب من القائمة العراقية لتحديد موعد لاجتماع قادة وممثلي القوى السياسية من أجل تفعيل ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع السابق" .
وأوضح الملا " إنّنا بأمس الحاجة الى تبني منهج احتواء الأزمات أكثر من تبني منهج إثارتها ، وترشيح الدليمي جاء على خلاف التوافقات ، والعراقية سجلت اعتراضها وهي بانتظار اجتماع قادة الكتل ليتم مناقشة هذا الموضوع ".
وكان وزير الثقافة سعدون الدليمي قد باشر بمهامه كوزير للدفاع وكالة الاربعاء الماضي بعد ان كلفه رئيس الوزراء نوري المالكي بهذا المنصب .
يذكر ان قادة الكتل السياسية قد اتفقوا في الاجتماع الذي عقد برعاية رئيس الجمهورية جلال طالباني في الثاني من الشهر الحالي على تقديم العراقية والتحالف الوطني لمرشحيهم للوزارات الأمنية خلال فترة أسبوعين/
https://telegram.me/buratha

