الأخبار

المالكي : الاحتجاجات في بعض البلدان لن تكون ربيعا بل ستتحول الى خريف يجر الى تقسيم تلك الدول


حذر رئيس الوزراء نوري المالكي من ان الاحتجاجات التي تشهدها بعض البلدان لن تكون ربيعا بل ستتحول الى خريف يجر تلك البلدان الى تقسيمها لدويلات ، بحسب قوله.

ونقل بيان لمكتب المالكي عنه القول خلال استقباله امس كوادر وقيادات نسوية ان" العراق اليوم بات يتمتع بالحرية ، وما نراه اليوم من حركات احتجاجية في بعض البلدان تمثل رغبة تلك الشعوب في الحصول على هذه الحرية ".

واشار الى ان"تلك الاحتجاجات تتعرض في بعض الاحيان الى السراق واللصوص ، وهؤلاء يطلق عليهم لصوص الثورات ، لذلك فان تلك الاحتجاجات والتظاهرات اذا لم يرافقها الوعي الكامل فإنها لن تكون ربيعا بل ستتحول الى خريف يجر تلك البلدان الى سايكس ـ بيكو جديدة وتقسيم الدول الى دويلات ".

واضاف المالكي ان "البلدان لن تتقدم في ظل فساد الحكام ، اي اذا كان في ذهن الحاكم فكرة فساد وتسلط فان البلاد ستجر الى الهاوية ".

وبين ان"الأزمات والتحديات التي يواجهها العراق ستنتهي قريبا ، وعلى المرأة العراقية ان تقدم المزيد من الانجازات والنجاحات في هذه المرحلة المهمة من تاريخ العراق وان تأخذ دورها في بناء المجتمع ".

واشار المالكي الى ان العراق عانى من الاستغلال الخاطىء للثروات بسبب سياسات النظام السابق اذ " كانت تدار بطريقة اعتباطية وكيفية وأهدرت في الحروب والمعارك التي خاضها النظام السابق من خلال سياساته الهوجاء ، كما أهدر جزءا كبيرا من تلك الثروات في شراء الذمم وتحول العراق قبلة لثلة من المنتفعين والمرتزقين " بحسب قوله.

واعرب عن شعوره بالفخر بـ " تجربة العراق من خلال بناء قواته في ظروف استثنائية صعبة ، ونجاحه في عملية استثمار الثروات من خلال عقود النفط وجولات التراخيص ، التي كانت من انجح التجارب لان العراق مارسها بكل شفافية وعلانية في حين ان غالبية البلدان تمارسها بالسرية التامة ".

ودعا المالكي الى ضرورة ان يتحمل الجميع المسؤولية لا سيما المسؤولية السياسية ، قائلا :" ان المسؤولية السياسية توازي المسؤوليات الاخرى ، وأمامنا مهام كبيرة خصوصا بعد ان تجاوز العراق حقبة الدكتاتورية وإدارة الدولة من قبل حزب البعث المنحل ".

وتابع :" رغم تجاوزنا الهجمة الإرهابية ونجاحنا في اعادة الحياة الى جميع مرافقها لا سيما الجامعات والمعاهد والمؤسسات الخدمية المختلفة ، لكن هذا لا يعني اننا تجاوزنا دائرة الخطر ".

واوضح المالكي :" ان العراق لا يزال تحت هذه الدائرة ، لذلك يجب ان نواجه كل من يتحدث بلغة طائفية او مذهبية ، لأننا نشعر ان البعض وعندما يجد انه قد خسر جزءا من مكتسباته ، فانه يلجأ الى النهج الطائفي او القومي اوالارهابي ".

وقال :" لذا فعلى الجميع ان يقف ضد هذه التوجهات وان يحذر لان هذا الامر يعد اشبه باللعب في النار وهذه النار سوف لا يكتوي بها احد سوى ابناء شعبنا ، وفنحن نحتاج الى وعي للتحديات " داعيا المرأة الى " المساهمة في توعية الاخرين وتحذيرهم من ان الطائفية أمر مقيت ".

واشار المالكي الى المرأة العراقية اختصرت الزمن واصبحت معطاءة ومشاركة في جميع مجالات الحياة ، مطالبا المرأة بتحمل المسؤولية والمشاركة في عملية البناء

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
hu ya
2011-08-21
نعم صدق المالكي ولكن عندما يكون القادم من الحكومات شبيها بالحكومة المالكية طائفية واستحواذا وفسادا ونهبا للمال العام وظلما للشعب.
الدكتور شريف العراقي
2011-08-20
لا للدكتاتورية في العراق وغيره
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك