حذر مجلس نينوى، الجمعة، من عودة اعمال العنف الى المحافظة، محملا الحكومة المحلية وقوات الجيش والشرطة مسؤولية ذلك، فيما اعتبر المحافظ أن الوضع الأمني أفضل مما كان عليه خلال السنوات الماضية.
وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة نينوى عبد الرحيم الشمري في حديث لـ"لسومرية نيوز"، إن "الأعمال المسلحة والتفجيرات بدأت تنشط من جديد في المحافظة، خصوصا في الجانب الغربي"، محملا "الحكومة المحلية والقوات الأمنية المسؤولية".
وأكد الشمري أن "اللجنة الأمنية في المحافظة التي يترأسها المحافظ اثيل النجيفي لم تجتمع منذ شباط الماضي، فضلا عن غياب قائد عمليات نينوى عن الاجتماعات"، مؤكدا أن "الوضع الأمني في الموصل غير مستقر رغم الأعداد الكبيرة التي يتم ألقاء القبض عليها من المشتبه بهم".
من جهته، قال محافظ نينوى اثيل النجيفي في حديث لـ"لسومرية نيوز"، إن "الوضع الأمني في المحافظة أفضل حاليا من الأعوام السابقة، وربما أفضل من بعض المحافظات الأخرى بالرغم من وجود حوادث وأعمال عنف تجري في المدينة".
ودعا النجيفي إلى "تشكيل فرقة عسكرية من أبناء محافظة نينوى، وزيادة تعاون المواطنين مع القوات الأمنية والسلطات الحكومية لتعزيز الأمن والاستقرار فيها".
بدوره، رأى المحلل السياسي ألياس محمود أن "استقرار أمن محافظة نينوى بالكامل يتحقق من خلال إجراء مصالحة وطنية واسعة فيها وحل مشاكلها السياسية بشكل عام، بما في ذلك حل خلافات الإدارة المحلية مع الحكومة المركزية والقوات الأمنية".
https://telegram.me/buratha

