الأخبار

المصرف العراقي للتجارة : مستعدون لدعم وتمويل أي مشروع استثماري متكامل ينفذه القطاع الخاص


ابدى المصرف العراقي للتجارة استعداده دعم وتمويل اي مشروع متكامل للقطاع الخاص مبني على اساس سليم من ناحية القواعد والشروط المتوفرة التي تنطبق عليها عملية الاستثمار في العراق في مقابل امتلاك القطاع الخاص لضمانات تغطي التمويل.

اعلنت ذلك مدير عام المصرف العراقي للتجارة حمدية محمود فرج الجاف وقالت وهي تستعرض المشاريع الاستثمارية التي ينفذها القطاع الخاص بتمويل من المصرف ،ان المصرف قام بتمويل مشروع بناء الجامعة الاميركية في السليمانية حيث اقرض القطاع الخاص مبلغ 20 مليون دولار ولمدة زمنية طويلة وعلى مراحل حيث بلغ قرض المرحلة الاولى 5 مليون دولار.

وكشفت عن ان المصرف قام بتمويل الشركة الخاصة بتنفيذ محطات الكهرباء في اقليم كردستان وكذلك مشروع معمل الحديد والصلب في البصرة الذي نفذته احدى شركات القطاع العراقي الخاص.

والمحت الى مشاريع اخرى لبناء مجمعات سكنية في محافظتي بابل وواسط الى جانب مشروع ماء الرصافة ومشروع قناة الجيش ومدينة الالعاب والمجمعات الترفيهية التي تضاهي ما موجود في العالم.

وبشان سؤال عن اليات اقراض القطاع الخاص لتنفيذ المشاريع الاستثمارية اوضحت الجاف ان دراسة الجدوى للمشروع المقترح تنفيذه من قبل القطاع الخاص هو احد اهم العوامل الواجب توفرها على ان تكون اموال المشروع مضمونة ويمكن تسديد القرض فيما بعد وفق الشروط المتفق عليها.

ملاءة مالية

عند التقديم لبناء الصرح العلمي المهم في محافظة السليمانية وجدنا توفر الشروط بان الشركة المتقدمة لاستثمار مثل هكذا مشروع حيوي ومهم تتمتع بسمعة جيدة وبملاءة مالية قادرة على تسديد اقساط القرض وكذلك المشروع ذي جدوى اقتصادية يمكن ان يحقق ارباح لتلك الشركة وهذا مبدأ معروف ان المصرف ياخذ بنظر الاعتبار مصلحته وربحيته.

وعلى هذا الاساس فقد انفتح المصرف على كل المحافظات واحد الاسباب المشجعة للانفتاح على كردستان هو العامل الامني المستقر هناك.

واشارت الى افاق عمل المصرف ونشاطاته الاخرى بالقول ان المصرف حاليا يستعد لفتح فروع جديدة في داخل وخارج البلاد بهدف توسيع تقديم خدماته المصرفية المتطورة. وهناك نية فتح فرع في لبنان واخر في تركيا وذلك لوجود تعاملات تجارية واسعة مع القطاع التركي الخاص.

واود ان اشير هنا الى ان توجه المصرف نحو السوق العراقي يهدف الى مساندة جميع القطاعات الاقتصادية بما فيها المصارف الاهلية من خلال فتح الاعتمادات المصرفية بالطريقة التي يمكن ان تطور الاقتصاد.

وكررت القول ان المصرف مستعد لدعم اي مشروع استثماري يحقق الاهداف المرجوة في دعم برامج التنمية والنهوض بالاستثمار والبناء بالطرق الصحيحة.وفيما يخص دعم المصارف الخاصة فان المصرف رفع مبلغ الاعتمادات الى 4 مليون دولار كحد اعلى والاعتمادات الكبيرة فهي من اختصاصات المصرف كالدوائية والصحية. مشيرة الى دعم المصارف التي تحصل على تقييم ادائها من قبل البنك المركزي العراقي.

المطلوب دور ارشادي

وقالت ان البنك المركزي العراقي يقوم بدور الرقابة وهذا مؤشر ايجابي لكني اجد من الضروري ان يقوم بدور الارشاد والتوجيه وتشخيص الخطا ليس لغرض عقابي انما تشخيص لغرض التوجيه.

المصرف حكومي

وبشان السؤال عن تبعية المصرف بينت حمدية الجاف ان المصرف اسس في فترة سلطة الائتلاف وكان تابعا لها وحسب القانون فان المصرف اصبحت عائديته الى مجلس الوزراء وهو مصرف حكومي. وان لوزارة المالية دور فعال في متابعة نشاطات المصرف وتقديم المشورة والنصح مشيرة الى دعم وزير المالية الكامل للمصرف ونشاطاته.

سر النجاح لارتباط المصرف بمجلس الوزراء

وهناك دراسة لفك ارتباط المصرف من الامانة العامة لمجلس الوزراء وربط المصرف بوزير المالية حصرا ونظرا لخصوصية هذا المصرف اجد ضرورة بقاء المصرف بهذه الجزئية من حرية التعامل او عدم تقييده وان ارتباطه بمجلس الوزراء هو احد اسباب نجاحه وان اي ارتباط اخر يكون قيد على المصرف.

هيئة الاستثمار لم تستثمر حتى الآن

وبشأن السؤال عن امكانية قيام المصرف بدعم وتمويل المشاريع الاستثمارية التي تحددها الهيئة الوطنية للاستثمار قالت دعني اوضح لك شيئا.. علاقتنا مع الهيئة جيدة وعقدنا اكثر من اجتماع معها وتوجد مشاريع لدى الهيئة لكنها قيد الدراسة وهناك تبادل في الاراء لكن حتى الان لم يجري تنفيذ اي مشروع ونحن مستعدين عند الطلب وبعد دراسة الجدوى الاقتصادية.

وعن الانشطة الاخرى كشفت الجاف عن نية المصرف ودعم دور الايتام في بغداد والمحافظات كما يقوم المصرف بدعم قطاع الرياضة ونادي الزوراء بالتحديد.

واختتمت حديثها بالاشارة الى ضرورة وضوح المنهج الاقتصادي والبرامج بما يتناسب مع ما جاء في الدستور وهذه المرحلة تتطلب نمو القطاع الخاص واعطائه الدور الفعال في البناء والاستثمار.

مشيرة الى ضياع اموال كثيرة على مشاريع لم تر النور وهي مبالغ طائلة بحساب الارقام اما في واقع الحال لم نجد شيء يذكر على ارض الواقع وانما اصبح الوضع اسوأ حتى الذي نعول عليه مؤكدة استعداد المصرف دعم وتمويل القطاع الخاص لياخذ دوره في البناء والتنمية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك