النجف الاشرف - حازم خوير
استنكر سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي امام جمعة النجف الاشرف عرض مسلسل الحسن والحسين (عليهما السلام) من على شاشات بعض الفضائيات كما استهدف اهداف عرضه.
واكد خلال تناوله لهذا المحور خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف الاشرف بحضور جمع غفير من المؤمنين والمؤمنات انه يستهدف الوقيعة بشيعة اهل البيت واتهام التشيع بانه من اصل يهودي واضاف:
يحاول المسلسل تلميع وجه معاوية ويزيد ويحاول ان يسوي ويساوي بين الحسين (ع)سيد شباب اهل الجنة وبين معاوية صاحب الخمر معتبرا ذلك بانه ليس بهدف وحدوي وليس بهدف الثناء على اصحاب رسول الله (ص)وانما بهدف الايقاع بالوحدة الاسلامية والطعن بخنجر في قلوب (250) مليون مسلم من شيعة اهل البيت والطعن بخنجر في قلوب (1.5) مليار مسلم يحبون اهل البيت(ع)
واضاف : هذا المسلسل مكتوب لاغراض فتنوية ويبث من بعض الفضائيات التي تشرف عليها بعض الاحزاب وشخصيات صديقة وتساءل في ظل حديث رسول الله (ص)في خطابه للمسلمين" اذا رايتم معاوية على منبري هذا فاقتلوه".
ايها الاخوة في الحزب الاسلامي ويا قناة بغداد : هل من الانصاف مع نبيكم رسول الله (ص) حينما تحدث عن الشجرة الملعونة تلميع صورة معاوية وانه من اصحاب رسول الله(ص) كما يراد ان يساوى بين الحسين(ع) وبين يزيد ، وقال : ليس من الانصاف مساواة الحسين(ع) وهو سيد شباب اهل الجنة مع يزيد وهو الذي ضرب يعصاه ثتاياه حينما وضع راس الحسين في طشت أمامه كذلك سبي نساء رسول الله (ص) الى الشام .
في الصعيد ذاته خاطب الحزب الاسلامي وقناة بغداد قائلاً: ما هكذا المنتظر منكم في جرح 65% من الشعب العراقي وقال: انسيتم ان المرجعية الدينية منعت ان يصيبكم اذى حين هدمت قبتي الامامين العسكريين (ع) وهل جزاء الاحسان الا الاحسان؟ واضاف: سوف تندمون والاقلام التي كتبت هذا المسلسل يجب ان تكسر والشركات المنتجة يجب ان تغلق والفضائيات يجب ان تمنع.
هذا وتناول سماحته خلال الخطبة محاور اخرى هي :العراق ودوره في تعزيز ثقة الشعوب بتجربة الحرية:بهذا الصدد اكد سماحة امام جمعة النجف الاشرف وجود دوراً للعراق في تعزيز ثقة الشعوب بتجربة التحرر التي تقف اليوم على عتبة التحرر والحرية واصفاً التجربة العراقية بالناجحة وبانهم قادرون على ان يرسموا عزهم وينالوا حريتهم واضاف:اليوم الجميع يتحمل مسؤولية صيانة هذا التجربة ونجاحها.
في صعيد ذي صلة وبعد ان اعرب عن اسفه لوجود نقاط مظلمة وسوداء في هذه التجربة اشار في الجانب الخدمي الى استمرار ازمة الكهرباء والتي لم تحل رغم مرور ثمان سنوات وان الحكومة لا تستطيع توفيره في حر الصيف هذا وتزامن شهر رمضان المبارك فيه رغم ان ابسط الشركات بامكانها القيام بذلك سيما وان لدى العراق الإمكانات والثروات اللازمة.واشار في ظل ما يدور من حديث ساخن حول تعاقد وزارة الكهرباء على عقدين وهميين مع شركتين المانية واخرى كندية الى اهتزاز ثقة الناس بجميع المسؤولين وعدم تحديد ومعرفة الخائن المسؤول عن مشكلة الكهرباء.
داعياً سماحته المسؤولين الى مراجعة السياسات الحاكمة في كل المجالات وكشف الحقيقة للناس والابتعاد عن الضبابية . كما دعاهم الى العودة الى الذات وترسيخ قوى الوحدة مع بعضهم البعض .
على صعيد المصالحة الوطنية رفض امام جمعة النجف السيد صدر الدين القبانجي بشدة ان تكون المصالحة مع القتلة ومع المسؤولين عن المقابر الجماعية .
من جانب اخر فقد أشاد سماحته بالتجربة العراقية الجديدة وما فيها من النقاط البيضاء حيث قال سماحته بهذا الخصوص : تجربة شعبنا ناجحة واللواء لم يسقط من العراق استطاع ان يقيم حكماً دستورياً عبر الصناديق الاقتراع و العراق قادر على ان يخرج الاحتلال الأجنبي وأضاف: نحن لسنا مع توافقات سرية ولسنا مع قرار بقاء 15 الف جندي اجنبي في العراق.
https://telegram.me/buratha

