كشف نائب عن القائمة العراقية عن "تشكيل ميشليات تحمل اسم فرسان دولة القانون في محافظة نينوى "، متهما " رئيس الوزراء بالسعي للسيطرة عسكريا على المحافظة".
وقال النائب فارس عبد العزيز لوكالة كل العراق [أين] اليوم الجمعة ان " معلومات مؤكدة تشير الى تشكيل تنظيمات جديدة تستقطب شباب المنطقة تتبع اجندة سياسية حزبية ترتبط بمكاتب المصالحة الوطنية من خلال تجييرهم اما بالمال او توظيفهم على ملاكات الدوائر الرسمية الحكومية تشبه الميليشيات تحمل اسم فرسان دولة القانون ".
واضاف ان " مكاتب المصالحة التي شكلت مؤخرا بديلا عن مجالس الاسناد السابقة يديرها عدد من شيوخ العشائر في محافظة نينوى منهم احمد غانم الجواري وسعد الشاوي الذين تم استقطابهم بالمال والامتيازات الشخصية لتنفيذ اجندات حزبية وسياسية في المحافظة ".
وتابع النائب عن محافظة نينوى ان " السلطات المحلية ووجهاء وابناء المحافظة متوجسون ومتخوفون من ان تكون هذه التنظيمات تمثل مستقبلا ميليشيات تنفذ اجندة حزبية من خلال ارتباطها بمكاتب المصالحة الوطنية ".
واوضح ان " رئيس الوزراء نوري المالكي حاول في السنوات الثلاث الماضية ومن خلال قوات الجيش التي اغلب قياداتها ليس من ابناء محافظة نينوى بالسيطرة عسكريا على المحافظة كونه لم يحقق اية نتيجة انتخابية تذكر على الرغم من دفعه لاكثر من 100 مليون دولار لتنفيذ مشاريع مباشرة وتعيينه اكثر من 16 الف شاب عاطل عن العمل بعقود مؤقتة تمدد كل ستة اشهر والتي انتهت بعد تمديدها لمرة واحد بسبب عدم وجود تخصيصات مالية وقانونية واقامته لخطة طارئة لبعض المشاريع الخدمية عن طريق مجالس الاسناد التي كانت تعمل بضخ الاموال لشارع نينوى بغية تحقيق مكاسب انتخابية "
واشار عبد العزيز الى ان" الحكومة المحلية في محافظة نينوى تعاني كثيرا من التدخل في صلاحياتها من قبل قوات الجيش حتى في الامور الخدمية من خلال اجبار نصف او ربع العاملين والياتهم الخدمية بالعمل في المقرات العسكرية وثكنات الجيش وليس في شوارع ومدن المحافظة.
يذكر أنّ مدينة الموصل مركز محافظة نينوى تشهد أوضاعاً غير مستقرة بسبب نشاطات الجماعات المسلحة التي كثيراً ما تشن هجمات ارهابية تستهدف القوات الأمنية والمواطنين بالرغم من تنفيذ القوات الأمنية أكثر من خطة أمنية بهدف القضاء على تلك الجماعات الارهابية المسلحة
https://telegram.me/buratha

