الأخبار

دولة القانون يهدد باللجوء للمحكمة الاتحادية في حال التصويت على مجلس السياسات الإستراتيجية


هدد ائتلاف دولة القانون، الخميس، باللجوء إلى المحكمة الاتحادية في حال التصويت على مجلس السياسات الإستراتيجية، وفيما بين أن بعض نواب العراقية والتحالفين الوطني والكردستاني يؤكدون أن المجلس مخالف للدستور، اعتبر أن التصويت عليه يمثل نهاية الديمقراطية. وقال النائب عن دولة القانون حسين الاسدي خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم، إن "جلسة مجلس النواب الـ19 التي عقدت، اليوم، شهدت القراءة الأولى للنظام الداخلي لمجلس السياسات الإستراتيجية"، مهددا بـ"اللجوء إلى المحكمة الاتحادية في حال التصويت على المجلس". وأضاف الأسدي أن "بعض نواب العراقية وأعضاء التحالف الوطني والكردستاني يؤكدون أن هذا المجلس مخالف للدستور"، معتبرا أن "التصويت عليه يمثل نهاية الديمقراطية في البلاد"، بحسب تعبيره. وأكد الأسدي أن "الاتفاق على هذا المجلس في اتفاقية اربيل كان سياسيا وليس دستوريا"، مشيرا إلى أن "مجلس النواب هو الجهة التشريعية والرقابية ولا يمكن تمرير قانون مجلس السياسات الإستراتيجية دون موافقة البرلمان". وتابع الأسدي أن "رسم السياسات الإستراتيجية للدولة من اختصاص مجلس الوزراء، ولا يحق لمجلس السياسات أن يحسم هذا الدور"، واصفا المجلس بـ"الدكتاتورية المبطنة".وكانت كتلة التحالف الكردستاني أعلنت، في وقت سابق من اليوم، أن مجلس النواب صوت مبدئيا على قانون مجلس السياسيات الإستراتيجية، فيما أكدت أن الكتل السياسية اشترطت عدم معارضة نصوصه للدستور العراقي. وكشف مصدر رئاسي مطلع  أمس الأربعاء (10 من أب الجاري)، أن رئاسة الجمهورية سلمت مشروع قانون مجلس السياسات الإستراتيجية إلى رئاسة البرلمان من دون البند الخاص بآلية اختيار رئيس المجلس والتصويت عليه، مؤكدا أن رفع البند جاء لإعطاء المرونة للكتل السياسية لمناقشته في البرلمان، فيما أشار إلى أن فقرة رئيس المجلس قد تضاف إلى القانون بعد إنهاء القراءة الأولى والاتفاق عليها في البرلمان. وتنص المادة الثالثة من القانون على أن الهدف من تأسيس المجلس هو المساهمة الفاعلة في حل العقد التي تعترض العملية السياسية في العراق والخطوط العامة للسياسات العليا للدولة، وتقديم التوصيات والمقترحات بشأن التشريعات والقوانين وبشأن إصلاح النظام القضائي وفق السياقات الدستورية. كما تتضمن اختصاصات المجلس تقديم المقترحات الخاصة بتشريعات القوانين المهمة وفق السياقات الدستورية، ومناقشة الاتفاقيات والمعاهدات الإستراتيجية المرتبطة بالأمن والدفاع وسيادة البلاد وإبداء الرأي بشأنها، وتقديم مقترحات لتعديل القوانين النافذة وعلى الأخص الصادرة عن مجلس قيادة الثورة المنحل. وتتألف عضوية المجلس من رئيس الجمهورية ونوابه، ورئيس مجلس الوزراء ونوابه، ورئيس مجلس النواب ونائبيه، ورئيس إقليم كردستان، ورئيس مجلس القضاء الأعلى، وعضوين من كل الكتل الرئيسة الأربعة. وكان ائتلاف دولة القانون دعا في السادس من آب الحالي، أعضاء مجلس النواب إلى عدم الموافقة على إمكانية اختيار رئيس مجلس السياسات عبر التصويت عليه في البرلمان، وفي حين أكد أن هذه الفقرة في قانون المجلس تفتح الباب لإضافات أخرى وعقد سياسية جديدة، أشار إلى أن هناك نسبة كبيرة من التوافق على البنود الأخرى في المجلس لأنها صيغت طبقا لاتفاقيات أربيل، فيما أكدت القائمة العراقية، أن عرقلة إنشاء مجلس السياسات الإستراتيجية العليا من خلال إغراقه في تفاصيل معقدة خسارة وتخريب للنظام الديمقراطي في العراق وإنفراد بالسلطة يشابه خطاب النظام الديكتاتوري السابق، وفي حين أشارت إلى أن لعبة التعقيد من خلال التفاصيل أصبحت مكشوفة النوايا، لفتت إلى إن من يراهن على اللعب لضمان السلطة الوهمية إنما يلعب للخسارة فقط.واتفق قادة الكتل السياسية، في الثاني من آب الحالي، خلال الاجتماع الذي عقد في منزل رئيس الجمهورية جلال الطالباني، على أن يتم إقرار مشروع قانون المجلس الوطني للسياسات العليا، الذي من المتوقع أن يرأسه زعيم القائمة العراقية أياد علاوي، في البرلمان بعد تقديمه من قبل رئيس الجمهورية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
محمد الشمري
2011-08-12
لازالت الفرصة الاخيرة بايدي الشرفاء ؟ كل من يريد مصلحة العراق عليه ان يرفض هذا القانون . ومن يصوت عليه لن يحصل على صوت واحد في الانتخابات القادمة
حيدر العراقي
2011-08-12
هذه الاقاويل الاعلاميه لاعضاء دولة القانون انما هي للتغطيه على ما اقترفه صاحبهم من اثم وابتداع من اجل الكرسي وهي لا تعد الا كونها دعاية اعلاميه لتبرأه صاحبهم والا فهم اول من ابتدع هذه الهيكليه المزعومه وهو من سيتحمل وزرها ويتحمل عارها الى يوم القيامه ولن تفيدهم هذه الدعايات بعد افسدوا الحرث والنسل
ابو حسنين النجفي
2011-08-12
لماذا ترفعون دعوى ضد من وقعتم على تمريره يا متلونين ويامنافقين ان لكم عشرين وجه كل يوم تظهرون بوجه جديد حتى بتنا لا نعلم من صدقكم او كذبكم ومن هو الصحيح بكم ومن هو الكاذب المتلون تبا لكم ومما تصرحون به حزب واحد وهدف واحد والوان واقتراحات واقاويل عده شيء لا يشبه الاخر وكانكم وزعتم الادوار بالبدع والكذب والحيل والتامر وتمرير الصفقات كل حسب منهجه تبا لكم ومما تدعونيا حزب النفاق بين قوسين (الدعوه واما حركة الوفاق او (الكتله العراقيه ) فهي اقبح منكم بكثير فلها باع بالكذب اكثر وحبلهم طويل كلسانهم الطو
ماجد
2011-08-12
المهم ماذا قال اعضاء التحالف الوطني من تحت الطاولة المستديرة .وهل سينامون في البرلمان وعند التصويت ام سيقولوا انهم لايعنيهم .
طاهر القهوجي
2011-08-11
مجلس السياسات بدعة ابتدعها المالكي كي يلزك بكرسي رئاسة الوزراء !!! وبعد حصوله على اللزكة !! قال اتباعه في الاعلام البدعة ضلالة وكل ضلالة الى النار !!
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك