نفى رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس محافظة ميسان سرحان سالم يونس ماتناقلته وسائل الاعلام حول موضوع تهريب الاسلحة من ايران عبر حدود محافظة ميسان ، مؤكداً ان "تلك الانباء عارية عن الصحة ، وتستهدف الحكومة المحلية في المحافظة.
وقال يونس في تصريح خص به وكالة كل العراق [أين] اليوم الاربعاء ان" القضية سياسية بحته مستهدفة بها مجلس المحافظة ومدير الشرطة والاجهزة الامنية لكون المعني بالامر هي قيادة عمليات بغداد".
واضاف ان " تهريب الصواريخ والقذائف الحربية ليس بالامر الهين لكبر حجم تلك الاسلحة ومن السهولة كشفها من قبل الاجهزة الامنية الموجود في المحافظة".
واشار يونس ان " القوات الامنية في محافظة ميسان تعتبر قوة ضاربة وقاصمة للارهاب والمهربين".
وبين ان "الحكومة المحلية في محافظة ميسان انهت اعمالها وفق الجدول المشار اليها من خلال بناء المشاريع خدمية للمحافظة"،موضحا ان" ميسان لها مواقف جيدة ومشهود بها ولا توجد لدينا اي خروقات والدليل على هذا اقبال الشركات العملاقة للمحافظة واستلام مشاريعها".
يذكر ان الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي قد ادعى أن عمليات تهريب الأسلحة تتم عبر الحدود الإيرانية إلى العراق بكميات كبيرة جدا . واوضح الاسدي امس الاول إن عمليات تهريب الأسلحة من إيران عبر محافظة ميسان جارية على قدم وساق بشكل رسمي وغير رسمي وبكميات كبيرة تتضمن صواريخ وقذائف، مؤكدا وجود تغاضٍ عن مهربي الأسلحة في تلك المناطق.
مضيفا أن" القوات الحكومية اعتقلت خلال المدة الماضية ثلاثة ضباط يكونون شبكة لتهريب الأسلحة من إيران، احدهم يعمل في وزارة العدل، والآخر في ما يسمى "جهاز مكافحة الإرهاب"، والثالث يعمل في قوات الحدود
https://telegram.me/buratha

