الأخبار

العراقية: اغراق مجلس السياسات في تفاصيل معقدة خسارة وتخريب للنظام الديمقراطي


أكدت القائمة العراقية، الاثنين، أن عرقلة إنشاء مجلس السياسات الإستراتيجية العليا من خلال إغراقه في تفاصيل معقدة خسارة وتخريب للنظام الديمقراطي في العراق وإنفراد بالسلطة يشابه خطاب النظام الديكتاتوري السابق، وفي حين اشارت إلى أن لعبة التعقيد من خلال التفاصيل أصبحت مكشوفة النوايا، لفتت إلى ان من يراهن على اللعب لضمان السلطة الوهمية إنما يلعب للخسارة فقط.

وقال مستشار القائمة العراقية هاني عاشور في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "العملية السياسية ما زالت دون ضمانات وتسير بحالة من أجواء عدم الثقة"، مؤكدا أن "مجلس السياسات العليا حصة القائمة العراقية وزعيمها إياد علاوي سيكون ضمانة سير العملية السياسية وبناء العراق وتعزيز الثقة بين أطرافه".

وكان ائتلاف دولة القانون دعا، أول أمس السبت، (6 من آب الحالي) أعضاء مجلس النواب إلى عدم الموافقة على إمكانية اختيار رئيس مجلس السياسات عبر التصويت عليه في البرلمان، وفي حين أكد أن هذه الفقرة في قانون المجلس تفتح الباب لإضافات أخرى وعقد سياسية جديدة، أشار إلى أن هناك نسبة كبيرة من التوافق على البنود الأخرى في المجلس لأنها صيغت طبقا لاتفاقيات أربيل.

وأضاف عاشور أن "العراق يحتاج إلى بناء شراكة تكون محور الثقة، وشراكة بناء تكون توحيدا لنظرات الكتل السياسية لبناء العراق المستقبلي"، مشيرا إلى أن "عزل أو تهميش أي زعامة أو كتلة سياسية اختارها الشعب ومنعها من ممارسة دورها في صناعة القرار والتعبير عن رؤية بناء البلاد يعني إننا نسير في طريق الدكتاتورية المقيتة".

وتابع عاشور أن "هناك اشخاص واطراف لهم مصلحة في استمرار الأزمات السياسية لتحقيق الانفراد بالسلطة والتغطية على الفساد وإخفاء معالم الفشل في تحقيق الانجازات"، لافتا إلى أن "كتلا سياسية تحدثت عن أن قرار السماح لبقاء قوات أميركية لابد أن يكون قرار الكتل ولكنها من جانب آخر تلغي دور تلك الكتل عندما يكون الحديث عن مصير ومتطلبات الشعب وتحقيق تطلعاته وتطلعات ناخبيه".

وأكد عاشور أن "مجلس السياسات سيكون له دور في رسم رؤية صناعة عراق جديد وهو طريق لتحقيق الشراكة"، مؤكدا أن "أي محاولة لتذويبه والتحايل عليه يعبر عن عدم وجود نوايا للشراكة والثقة ".

وتابع عاشور أن "هناك من يأخذ العراق لطريق مسدود ويعيد الدكتاتورية المقيتة التي عرف الناس نهاياتها بوضوح"، مشيرا إلى أن "لعبة التعقيد من خلال التفاصيل أصبحت مكشوفة النوايا، ومن يراهن على اللعب لضمان السلطة الوهمية إنما يلعب للخسارة فقط".

وأوضح مستشار العراقية أن "كل من لا يؤمن بالشراكة ويحاول إبعاد القوائم الانتخابية الفائزة عن دورها في بناء العراق، إنما يسير في طريق مسدود"، مبينا أن "إبعاد الآخرين طريق الدكتاتورية والشراكة هو طريق الديمقراطية".

وأشار عاشور إلى أن "هناك محاولات لعرقلة تشريع قانون مجلس السياسات من خلال إغراقه في تفاصيل ليس لها نهاية والهدف منها المماطلة"، معتبرا "اللعب بهذه الطريقة نتيجته الخسارة وتخريب النظام الديمقراطي في العراق وإنفراد يشابه خطاب النظام الديكتاتوري السابق".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
alasmary
2011-08-08
اي ديمقراطيه تتحدثون عنها --- كفى انتم والذين يطبلون معكم--للديمقراطيه عنوان واحد هو حكم الاغلبيه -- لاكن ماذا نفعل اذا كانت الاغلبيه لاتروق لاكبر مدرسه ضلاميه وطائقيه --ولا تروق لبعض الاقزام الذي يرون انفسهم اكبر من احجامها ---
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك