دعا أهالي منطقة اللطيفية جنوب بغداد، الجمعة، الجيش العراقي إلى نقل الوحدات العسكرية التابعة لهم إلى خارج المناطق السكنية كونها لها تأثير سلبي، فيما طالب سكان قضاء المحمودية بوجود الجيش على مقربة من مناطقهم للسيطرة على ما يوصفه بمافيا الوقود.
وقال عضو لجنة الأمن والدفاع وممثل أهالي اللطيفية مظهر الجنابي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الثكنات العسكرية داخل الإحياء السكنية لها تأثير سلبي على تلك الإحياء"، مبينا انه تم "مطالبة قائد عمليات بغداد الفريق الركن احمد هاشم بنقل تلك الثكنات في منطقة اللطيفية إلى مكان أخر على بعد 700 متر من الإحياء السكنية".
من جانبه قال قائد الفرقة الـ17 في الجيش العراقي اللواء الركن علي الفريجي أن "المكان الذي اقترحوه أهالي اللطيفية لنقل العمليات الحالية تبعد نحو 35 كيلومتر عن مركز المنطقة"، مشيرا إلى انه "في حالة حدوث أي طارئ فالتوجه للمكان المحدد يحتاج إلى ساعة".
من جهتهم طالب سكان مركز المحمودية بوجود الجيش على مقربة من مناطقهم للسيطرة على ما يوصف بمافيا الوقود في القضاء، وقال ممثل اللجنة الشعبية في المحمودية كريم الاعرجي في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن "هناك أزمة واضحة في المشتقات النفطية، والسبب يعود إلى سيطرة بعض المواطنين على محطات الوقود الذين يقومون بالحصول على تلك المشتقات وتوزيعها بأسعار باهظة إلى أصحاب المولدات الأهلية الأمر الذي يثقل كاهل المواطن البسيط".
وأوضح الاعرجي أن "الموضوع طرح على أكثر من مسؤول في المحمودية الذين اكدوا أن وزارة النفط هي المسؤولة عن تلك القضية"، لافتا إلى أن وجود " من يدعم هؤلاء الأشخاص لإخراج هذه الكميات من الوقود وبيعها في السوق السوداء".
وطالب الاعرجي بـ"تشخيص هؤلاء المفسدين كونهم يتلاعبون بقوت المواطن البسيط".
بدوره قال قائمقام المحمودية جابر فرج في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن "هناك الكثير من ما يسمون بالبحارة يسيطرون على محطات الوقود"، مؤكدا انه "تم التباحث مع مدير المشتقات النفطية حول هذا الموضوع، حيث بدا بتطبيق آليات جديدة في ما يخص إدارة المحطات لبيع المشتقات النفطية".
https://telegram.me/buratha

