اتهم ائتلاف دولة القانون، الخميس ، القائمة العراقية بمحاولة تحريض الشارع السني بذريعة عدم تحقيق التوازن في وزارت الدولة ومؤسساتها، فيما أكد تحقيق التوازن عبر حصول العراقية على ثلاثة مناصب سيادية وثمانية وزراء، فضلاً عن مناصب أخرى.
وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون خالد الأسدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "القائمة العراقية تلوح في كل مرة بالانسحاب من المفاوضات أو العملية السياسية لكي لا تشارك بالقرار السياسي حتى أصبحت الطريقة التي تستخدمها للضغط على الكتل السياسية بحجج واهية قديمة".
واعتبر الأسدي أن "العراقية تحرض الشارع السني بذريعة عدم وجود توازن في العملية السياسية على اعتبار أنها تمثل السنة"، مؤكداً في الوقت نفسه "توفر التوازن الحقيقي في مؤسسات الدولة ووزاراتها لصالح القائمة العراقية، كونها تملك مناصب سيادية مثل رئيس مجلس النواب ونائب رئيس الجمهورية ونائب رئيس مجلس الوزراء وأكثر من ثمانية وزراء، كما لديها حضور في جميع المناصب والدرجات الخاصة والوزارات".
وكانت القائمة العراقية أعلنت، اليوم الخميس، عن تعليق مفاوضاتها مع ائتلاف دولة القانون بسبب عدم وجود توافق في تصريحات الأخير، مبينة أنه تم الاتفاق على التوازن السياسي خلال الاجتماع الأخير لقادة الكتل السياسية، إلا أن دولة القانون تراجعت في اليوم الثاني من دون معرفة الأسباب، فيما جددت المتحدثة باسمها ميسون الدملوجي، أمس الأربعاء، تهديد العراقية بسحب الثقة من الحكومة والمطالبة بانتخابات مبكرة في حال لم تتحقق الشراكة الوطنية، كما أشارت إلى أنها ستدرس طرح تواجد أميركي يخدم مصلحة العراق في حال وجد.
https://telegram.me/buratha

