الأخبار

مواطنون يبدون استغرابهم من اصرار المالية بعدم دفع مستحقات القطاع الخاص قبل عام 2003


اثار قرار وزارة المالية بعدم دفع مستحقات القطاع الخاص العراقي قبل عام 2003 استغراب العديد من المواطنين.

واشار احد المواطنين لوكالة الصحافة المستقلة الى ان دائرة التنفيذ في وزارة العدل اصدرت تأكيدا لقرارها السابق وعممته على كافة دوائر التنفيذ .

وناشد المواطن وزير المالية رافع العيساوي باتخاذ قرار بالغاء هذه التعليمات المرسلة الى دائرة التنفيذ في عام 2008، معربا عن استغرابه من القيام بتعويض القطاع الخاص الأمريكي من قبل الحكومة العراقية بمبلغ400 مليون دولار ولا يتم تعويض اصحاب الحقوق من القطاع الخاص العراقي.

وكانت الحكومة العراقية قد أكدت التزامها بتسديد مستحقات العمالة المصرية لدى العراق والتي يطلق عليها الحوالات الصفراء وتقدر بـ408 ملايين دولار، وقد بلغت الفوائد عليها 544 مليون دولار، ليصبح إجمالي المبلغ 952 مليون دولار.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
أبو علي الهاشمي
2014-06-23
هذا ظلم لن يدوم بإذن الله لأن للظالم جولة ....لماذا هذا الظلم لماذا تأكل حكومة أموال شعبها ... ماعلاقة التاجر بصدام حسين .... سيأتي يوم يقول فيه المسؤول هؤلاء من جماعة صولاغ أو المالكي الى آخر القائمة فاتقوا الله تعالى أيها الظالمون هذه أرزاق بشر وعوائل مالهم ومال النظام السابق اتقوا الله ففي رقابهم عوائل تريد العيش فهم عراقيون منهم السنة والشيعة والمسيحيين من كان له علاقة بصدام ونظامه ولطخت يده بالدماء حاسبوه هداكم الله .
عبدالحميد
2011-08-02
ان القضاء العراقي فيه ملفات عن دعاوى كثيرة تم رفعها ضد وزراء ومسؤولين وكان المواطن اذا حصل على قرار محكمة فيكون واجب التنفيذ واذكر هنا حادثة حدثت في الثمانينات عندما صدمت سيارة ايفا عسكرية سيارة احد المحامين الكبار ،، فرفع المحامي دعوى ضد وزير الدفاع اضافة لوظيفته وحصل على تعويض مجزي في حينها ،، فلماذا العراق الجديد اصبح هكذا ؟؟ المواطن ضايع حقه بعد ان كان بلد القانون ،، مع الأسف
محمد صالح
2011-07-24
لدي مستحقات مالية تعود الى ما قبل 2003 عن تجهيز اجهزة طبية ،، وقد حصلت على قرار محكمة في عام 2009 ولم استطع تنفيذ القرار بسبب تعليمات وزارة المالية ،، اتسائل هنا اين استقلالية القضاء؟؟ اين العدالة ؟؟ لماذا يتم احتساب فوائد لغير العراقيين عن مستحقاتهم المالية والعراقي يقال له ((امسح ايدك بالحايط)) ،، شكرا لحكومتنا الرشيدة
العراق
2011-07-22
اذا يصرفولك حقك رأسا النزاهة فوق راسك شلون تصرفوله فلوسه لازم اكو تواطوء بينك وبين المقاول براس الدستة وتعال خلص نفسك يا مامظاليم في لسجون العراقية الان بأسباب تافهة ويتركون الكبار لان فيهم رؤوس في الحكومة العراقية
قيس غانم
2011-07-21
أني مهندس ميكانيك وأعمل في مجال المصاعد وكنت قد جهزت وزارة الاسكان بالمصاعد سنة2003 ولحد هذه اللحظة لم أستلم مستحقاتي البالغة بحدود43 مليون دينار أين عدالة الحكومة الديمقراطية الجديدة
الناقد
2011-07-21
رأينا بعض الناس الشاذين في المجتمع من يصرف مبالغ طائلة خارج بيته وعائلته على معارفه(بدون وجع كلب)،ولكنه عندما يرجع الى عياله بعد منتصف الليل،لم يجلب لهم طعام وهم جوعى بانتظاررئيسهم، يرجع(ايد من ورا وايد من كدام) والحكومة نفس الشيءبالمثال، للغرباء كريم وسريع! وللشعب الذي يطلب مختلف وزارات الدولة جراء عملها معها بموجب عقود رسمية في التجهيز والتجارة والمقاولات، وكل واحد يطلب ملايين الدنانير ولمدة 8 سنوات،لم يصرف لأحد دينار واحد من مبلغ الاستحقاق ولا من فوائده!!لا تعاملوهم عراقيين بل مصريين كدعان
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك