ذكرت عضو في مجلس النواب العراقي عن التيار الصدري المنضوي في التحالف الوطني اليوم السبت، ان المشورة والدعم والتدريب يمكن مناقشتها بعد جلاء اخر جندي اميركي من البلاد نهاية العام الحالي وفقا للاتفاقية الامنية الموقعة بين بغداد وواشنطن، مبينة ان طلب الدعم والمشورة يمكن ان يأتي من دول اجنبية لم تشارك بالحرب على العراق
وقالت لقاء آل ياسين ان "التيار الصدري اعلن موقفه مرات عدة ، ونحن نصر على تطبيق الاتفاقية بكافة بنودها تنفيذا دقيقاً، والمتضمنة سحب آخر جندي اميركي من العراق نهاية العام الحالي، وان تلتزم الحكومة والاحزاب السياسية التي وقعت الاتفاقية بما ألزمت به نفسها". واضافت "عندما يكون هناك جلاء تام للقوات الاميركية، وبعد خروجها من العراق يمكننا ان نناقش موضوع المشورة والدعم والتدريب التي من الممكن ان يطلبها العراق من أي جهة اخرى مثل دول اوروبا التي لم تشترك بضرب العراق في حرب 2003".واوضحت آل ياسين ان "مطلب التيار الصدري الاول والاخير الان هو الجلاء وخروج اخر جندي اميركي في نهاية العام الحالي وفقا للاتفاقية". وعن سبب رفض التيار الصدري لطلب المشورة والدعم من قبل القوات الاميركية بينت آل ياسين "بالنسبة لنا نرى ان الجيش الاميركي سبّب الكثير من المآسي وانتهك حقوق الانسان وادى الى القتل واراقة دماء الابرياء والى عنف طائفي وشرخ النسيج المجتمعي العراقي، وهو المسؤول عما وصل اليه العراق من تقسيم طائفي ومهاترات سياسية والاحتلال بالنسبة لنا مكروه، والشعب العراقي نفسيا لايتقبل الاحتلال نهائياً". يذكر أن العراق والولايات المتحدة وقعا، خلال عام 2008، اتفاقية الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند إلى اتفاقية الإطار الاستراتيجي وتقليص عدد فرق إعادة الأعمار في المحافظات، فضلا عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.
https://telegram.me/buratha

