الأخبار

عبدالمهدي يدعو إلى حسم ملف الوزارات الأمنية على خلفية تفجيرات كركوك


دعا الدكتور عادل عبدالمهدي نائب رئيس الجمهورية  اليوم الأربعاء، إلى الإسراع بحسم ملف الوزارات الأمنية التي لا تزال شاغرة ويشغلها رئيس الحكومة نوري المالكي وكالة، على خلفية التفجيرات التي شهدتها محافظة كركوك وخلفت عشرات القتلى والجرحى، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.

 

وجاء في البيان الذي تلقت وكالة براثا نيوز نسخة منه اليوم الاربعاء  أن الدكتور   عبدالمهدي استنكر  التفجيرات التي ضربت مدينة كركوك اليوم وخلفت عشرات الضحايا بين قتيل وجريح".

 

واستهدف أحد الانفجارات المتزامنة مسؤولا في الشرطة في منطقة حي الواسطي جنوبي كركوك، بينما استهدف الانفجار الآخر دورية للشرطة في الحي ذاته، ووقع الانفجار الثالث خارج مبنى تستخدمه قوات الأمن الكردية في المنطقة نفسها.

 

وأكد عبدالمهدي، في البيان، على "أهمية الإسراع بترشيح شخصيات كفوءة ومهنية لإدارة الوزارات الأمنية، ووضع خطط أمنية محكمة ودقيقة تكبح جماح العصابات الإرهابية وتوفر الأمن والاستقرار للشعب العراقي وتسمح بانطلاق عمليات البناء والتنمية".

 

وشدد نائب رئيس الجمهورية على "أهمية العمل السريع لسد جميع الثغرات الأمنية... وذلك عن طريق تكثيف الجهد الاستخباراتي... وإيجاد التنسيق التام بين مختلف الأجهزة الأمنية الاستخباراتية لأجل محاصرة المجاميع الإرهابية".

 

وقال عبد المهدي إن "تكرار مثل هذه الخروقات وفي مناطق مختلفة من البلاد، فضلا عن موجة الاغتيالات بالكاتم والعبوات الناسفة التي حصدت أروح الكثير من الشخصيات والكوادر المدنية والعسكرية يستدعي الإسراع بحسم ملف الوزارات الأمنية".

 

ولاتزال الخلافات قائمة بين الكتل السياسية حول المرشحين لشغل الحقائب الأمنية وبالأخص حقيبتي الداخلية والدفاع.

 

ورغم أن الأطراف اتفقت على أن تكون حقيبة وزارة الداخلية من حصة التحالف الوطني، والدفاع من حصة القائمة العراقية، إلا أن كل طرف يرفض مرشحي الطرف الآخر بحجة عدم حيادية وكفاءة المرشحين.

 

وكان هناك اتفاق مسبق على تسليم الحقائب الأمنية لمستقلين.

 

ويشغل نوري المالكي الوزارات الأمنية الثلاث الدفاع والداخلية والأمن الوطني بنفسه لحين تقديم الكتل مرشحين ينالون قناعته بحسب أعضاء من التحالف الوطني.

 

ويربط مراقبون تأخر تسمية مرشحي الوزارات الأمنية بزيادة التوتر الأمني، ولاسيما مع ازدياد حالات الاغتيال بالعبوات اللاصقة والمسدسات المزودة بكواتم الصوت لموظفين ومنتسبي الأجهزة الأمنية بينهم ضباط كبار.

 

وضربت ثلاثة انفجارات بواسطة سيارات ملغمة مدينة كركوك صباح اليوم، وأسفرت  بحسب مصادر امنية عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 85 آخرين بجروح.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك