الأخبار

الامن والدفاع النيابية: اجراءات قاسية بحق الوزارات الامنية في حال تقصيرها


اكد رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية ، ان اللجنة التي شكلتها لجنة الامن والدفاع ستكون إجراءاتها قاسية وحازمة بحق الوزارات الامنية اذا ما ثبت عليها تقصير في اداء المهام الموكلة اليها ومدى تطابقها مع البرنامج الحكومي. وقال حسن السنيد في تصريح صحفي  إن "اللجنة التي شكلت برئاستي داخل لجنة الامن والدفاع النيابية سيقع على عاتقها مراقبة عمل الوزارات الامنية الداخلية والدفاع والامن الوطني وجهاز المخابرات ومدى تطابقها مع القوانين والدستور".مشيرا انه "اذا ماثبت تقصير احدى الوزارات فأن إجراءات اللجنة ستكون قاسية وحازمة تجاها". واوضح السنيد انه "سيكون من مهام اللجنة الجديدة متابعة احتياجات تلك الوزارات من التشريعات والقوانين". مبينا انه " اذا كان هناك حاجة الى تشريعات جديدة سنعمل على تمريرها في البرلمان وبالتالي نعمل على تأدية دورنا الرقابي من خلال عمل هذه اللجنة مع الوزارات دون تقاطعات او تشنجات". واضاف انه "اذا كان هناك تقصير من قبل احد الوزارات الامنية سنقوم بالتأشير عليه من ثم يتم استضافة الوزراء الامنين والقادة العسكريين، فمهمتنا ان ينطبق عمل الوزارات الامنية مع البرنامج الحكومي والقوانين ومع الصلاحيات الدستورية لتلك الوزارات". وبين السنيد ان "اللجنة بدورها ستعمل على متابعة تحركات الوزارات الامنية" منوها الى انه "اذا اكتشفنا وجود شخصيات ومراتب مخترقة داخل الوزارة او مرتبطة بالارهاب او أي شي خارج اطار العمل المهني سنتخذ الإجراءات بحق المقصر". يذكر ان لجنة الأمن والدفاع اعلنت يوم السبت الماضي  عن تشكيل لجان من اجل متابعة الوزارات الأمنية وجهاز المخابرات والمؤسسات الأمنية والاستخبارية الأخرى.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
محمود عبدالرزاق المختار
2011-02-07
أقطع ياحسن السنيد علاقتك بالمجرم عضو الشعبه علاء جاسم الخزعلي أولا , أنك تعلم هذا المجرم كان نائب ضابط في المكتب العسكري ولنذالته المفرطه ترقى الى نقيب وعضو شعبه ومن ثم صنع منه صدام اللعين شيخا كارتونيا على الحريشيين بعد الانتفاضه وولده رافد كان رئيس الاتحاد الوطني في كلية طب صلاح الدين وكسار للرقاب وحاليا يمارس السرقات الكبرى في وزارة الدفاع بالتعاون مع عبد القادر وموحان ويتستر على الصداميين فيها وهم ارهابيون بأمتياز ويعين الاشخاص مقابل رشاوى ضخمه (قوائم كامله) وبالتعاون مع رعد هاشم اللص
hjo_بغداد
2011-02-07
بس اريد اعرف هل السنيد كان نائب ضابط ام ماذا شو هاي المصيبه كلهم يفتهمون بكل شي وهذا خلاف نظرية التخصص ونعرف ان الرجل مزواج وهذا من حقه الا ان السؤال كيف سيشرف على الامن وقصره في الناصريه بحاجه الى متابعه وشكرا ايها السيد السنيد او قل ياعزة السنيد 0
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك