الأخبار

مصدر في كربلاء : مواكب الزائرين في كربلاء تتعرض لانفجار ثلاث سيارات مفخخة


اعلن مصدر مسؤول في كربلاء ان الانفجارات التي استهدفت زوارا بالمحافظة هي ثلاث سيارات مفخخة .وقال حسين شدهان مسؤول لجنة الصحة في مجلس المحافظة في تصريح صحفي :"ان التفجيرين اللذين استهدفا الزوار في مدخلي مدينة كربلاء الشمالي والجنوبي كانا بثلاث سيارات مفخخة وان عدد الضحايا المعلن سابقا قابل للزيادة .واضاف شدهان:"  ان 30 شهيدا و150جريحا هي حصيلة اولية لضحايا التفجيرين في كربلاء وهي قابلة للزياردة".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
تحسين عبد علي
2011-01-21
الى متى يذبح الابرياء في كل مكان من العراق والى متى يستمر حصد النفوس بهذه الصور المروعة اين اولي الامر من الحل؟هلا سألوا انفسهم لماذا يفضل المجرمون موتهم على الحياة وهل فكر اولوامرنا بكل مستوياتهم بطريقة تجفف منابع الارهاب متى يدركون ان العنف لايولد الاعنفا وان اعظم الدول واكبرها مجتمعة لم تضع حدا للارهاب لانها لم تفكر يوما بمعالجة اسبابه واعتمدت على البطش والقتل الذي بدوره يقود الى الانتقام والثأر وتستمر عملية الفعل ورد الفعل في حصاد الارواح الى مالانهاية ان لم يفكروا بمعالجة الاسباب كفانادماء
كربلائية
2011-01-20
السؤال الى متى نبقى نحن شيعة الوسط والجنوب ندفع الدماء لكي ينعم اعضاء البرلمان والوزراء بالاستحقاقات بدون وجه حق وتزع الحكومة هباتها لكل العراقيين الذين يتعرضون الى تفجيرات تكريت الانبار الا شيعة الجنوب وكأنه ليس لهم لهم دية الا حسبنا الله ونعم الوكيل
عراقي
2011-01-20
مو نكول ونكول على طول لا يفل الحديد الا الحديد شلون و حكومتنه عجين يعني عجيب ماكو غيره على الشهداء ليش مايطبقون احكام الاعدام على المدانين لو ذوله ثروه قوميه تقبضون بيهم رشوه عند الحاجه؟؟؟؟؟؟
ليث
2011-01-20
اكيد هذا التفجير لن يثنينا عن حب الحسين ع ولكن اين الاجهزه الامنيه اين الجهود التي بيذلت لحماية الزائرين يفتخرون بان عدد الشهداء والجرحى قليل يستهينون بالدم العراقي والله ثم والله قطره واحده من دماء العراقيين تكافئ ملايين الاشخاص الذين لا يحملون ذرة من الغيره على ابناء بلدهم . اسأل اين الكهرباء أين الماء الصافي أين الخدمات أين حقوق الفقراء ؟ الجواب هي في بطون من رخصوا دماء العراقيين .
المهندس عباس الطاهر
2011-01-20
الى متى نضل نتلقى دماء ابنائنا انهرا تجري ويشربها الرصيف وتلتصق اشلاءنا على جدران خط عليها"هيهات منا الذلة" فمتى ننفض ثوب المذله ونمرغ اعدائنا في وحل دمائهم ونشرد بهم حيث لامأوى ولاملجأ الا سيوفنا البتاره تحز رقابهم النتن
ابو زهراء الشريفي
2011-01-20
ألا لعنة الله عى اعداء محمد وآل محمد ل
سيد عباس الموسوي
2011-01-20
سائرون على درب الحسين وهيهات منا الذل
مهند العيساوي
2011-01-20
مهما فجروا ابناء البغايا نقول لهم نحن سائرون الى كربلاء الشهادة ... فعل قبلهم الامويين والعباسيين بابشع صور الاجرام ولم يثنوا الشيعة عن زيارة قبر ابن بنت رسول الله صلوات الله عليهم اجمعين للشهداء الرحمة وللجرحى الشفاء العاجل
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك