الأخبار

معهد اميركي: الأمن بالعراق للمدى الطويل لايمكن تحقيقه إلا عبر الاصلاح


رأت المدير التنفيذي للمعهد العربي الاميركي في واشنطن مايا بيري أن الأمن في العراق على المدى الطويل لايمكن تحقيقه إلا من خلال الاصلاح السياسي والمصالحة الوطنية، مطالبة في الوقت نفسه المجتمع الدولي بالضغط على الحكومة العراقية لحل الازمة التي تواجه المشردين داخليا.

وقالت بيري "إننا ندرك أن السلام والأمن على المدى الطويل في العراق لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الإصلاح السياسي والمصالحة الوطنية، ونعتقد أن الحوار الدبلوماسي وليس الاستراتيجية العسكرية ستكون هي السبيل الوحيد لحل الازمة السياسية المستمرة في البلاد".

والمعهد العربي الاميركي هو مؤسسة تسعى إلى اشراك الاميركيين من اصول عربية في الحياة السياسية الاميركية وتعمل على ايجاد الحلول للأزمات السياسية العربية.

ورحبت بيري بانسحاب قوات بلادها من العراق، قائلة "نحن نؤيد رحيل القوات الاميركية من العراق ونؤيد وضع نهاية مسؤولة للحرب هناك على غرار التوصيات الرئيسية الواردة في تقرير مجموعة دراسة العراق التي تركز على المصالحة السياسية والدبلوماسية الاقليمية".

وشددت على "السياسات التي تهدف إلى تأمين وحدة وسلامة أراضي العراق وسيادته والتي تتطلب دعم المصالحة بين الجماعات مختلفة الطوائف في العراق لتحقيق الاستقرار حول الحكم الديمقراطي القائم على التسامح والشفافية، والحد من انتشار العنف".

واعربت بيري عن قلقها "المتزايد" لما يتعرض له اللاجئون والمهجرون العراقيون في الداخل من اوضاع انسانية "سيئة"، مطالبة المجتمع الدولي بـ"الضغط على الحكومة العراقية من أجل حل الأزمة الإنسانية التي تواجه اللاجئين والمشردين داخليا من اجل العودة إلى ديارهم".

ووأوضحت "لدينا مسؤولية تجاه الشعب العراقي لتوفير الدعم الذي يحتاجه لتحقيق الامن والمصالحة الوطنية كون خمس سكان العراق لايزال إما لاجئا او مشردا داخليا وهذه مسألة يجب معالجتها من خلال إما المساعدات المالية التي تمنح لبرامج الامم المتحدة للاجئين، أو من خلال الضغط على الحكومة العراقية لمواجهة مسؤولياتها لضمان عودة اللاجئين وتهيئة بيئة آمنة لتمكينهم من العودة إلى ديارهم".

يذكر أن العراق عانى خلال الاربع سنوات الاخيرة من موجة هجرة وصفت بالاكبر من نوعها في تاريخ البلاد على خلفية تفجير قبتي الامامين العسكريين في سامراء عام 2006، فقد ادت الحرب شبه الاهلية التي نشبت آنذاك إلى تهجير مليوني عراقي داخليا وفقا لتقديرات بعثة الامم المتحدة في العراق.

ودعت بيري إلى ضرورة "إعادة التوطين لجميع اللاجئين والمدنيين العراقيين الذي عملوا مع الولايات المتحدة، لأن بقاءهم في العراق قد يعرضهم واسرهم للخطر".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
محمد الغزي
2010-11-19
بسمه تعالى الامن ميتحقق واكو مجاملات من اجل الكرسي على حساب المواطن المجرم يطلع من السجن والناس اله السيطرات والازدحام بحجة الامن اضافة الى الفساد الاداري هسة احنا ثاني دولة بعد ماينمار والفضل كلة يرجع الى دولة القانون حفضهم الله ورعاهم ودام ضلهم على رؤوس الحرامية
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك