الأخبار

التخطيط: العراق يحتاج عشرة أضعاف ما يتم تخصيصه من الموازنة الاستثمارية سنوياً


أكدت وزارة التخطيط العراقية، الخميس، أن العراق بحاجة إلى عشرة أضعاف ما يتم تخصيصه في الوقت الحاضر ضمن الموازنة الاستثمارية سنوياً، فيما دعت إلى إعادة هيكلة البطاقة التموينية وتحويل أموالها إلى إعانات للمزارعين.

وقال وزير التخطيط والتعاون الإنمائي العراقي علي بابان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ما يتم تخصيصه سنوياً من مبالغ ضمن الموازنة الاستثمارية في العراق قليل جداً، ولا يكفي لإعادة أعمار وتنشيط العملية الاقتصادية في العراق".

وأكد بابان أن "العراق يحتاج إلى عشرة أضعاف ما يتم تخصيصه في الوقت الحاضر من مبالغ استثمارية في الموازنة العراقية"، مبيناً أن "خبراء وجهات دولية وعراقية مختصة قدرت احتياجات البلاد للمشاريع الاستثمارية بنصف تريليون دولار".

وأشار بابان إلى أن "الحكومة العراقية تجد صعوبة في تقليص الموازنة التشغيلية، نظراً لارتباط معظمها بمعيشة المواطن العراقي كالرواتب والبطاقة التموينية"، مؤكداً أن "رواتب الموظفين والبطاقة التموينية ينبغي الاقتراب منها بحذر لأنها تمس حياة المواطن العراقي بشكل مباشر".

وبلغت الموازنة العراقية للعام القادم 102.5 تريليون دينار عراقي، أي ما يعادل 87 مليار دولار أمريكي، وتشكل نسبة 75 تريليون دينار عراقي موازنة تشغيلية والباقي موازنة استثمارية، في حين بلغت الموازنة الاتحادية لعام 2010 أكثر من 83 تريليون دينار.

ولفت بابان إلى أن "الدولة العراقية تعاني من ترهل كبير بسبب وجود أعداد كبيرة من العاملين غير المنتجين في دوائرها"، مشيراً إلى أن "معالجة كبر الموازنة التشغيلية السنوية تأتي من خلال عمليات تدريجية، كتحويل الموظف إلى موظف منتج، وإعادة هيكلة العمال غير المنتجين بتحويلهم تدريجياً إلى منتجين في الصناعة والزراعة".

وتابع بابان أن "نهوض القطاعين الزراعي والصناعي سيؤدي إلى نهوض القطاع الخاص العراقي، والذي بدوره سيمتص جزءاً كبيراً من العمالة في الدولة العراقية بالتوازي مع الاستثمار الأجنبي"، داعياً إلى "إعادة هيكلة البطاقة التموينية وتحويل أموالها إلى إعانات للمزارعين، فضلاً عن تحويل أموال الشبكة الحماية الاجتماعية إلى مشاريع إقراض صغيرة، وأن يتم استخدام أموال التقاعد في المشاريع الاستثمارية الآمنة".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو زينب
2010-11-19
صدقت ياوزير التخطيط ان العراق بحاجة الى عشرة اضعاف ما يخصص الان ولو تملك الشجاعة لقت ان تسعة اضعاف تذهب الى جيوب الحرامية في الحكومة الحالية والتي جعلت شعارها الدفاع عن الفساد والمفسدين بكل وسيلة وابسط مثال وزير التجارة عبد الفلاح السوداني ووزير الكهرباء كريم وحيد والحبل على الجرار مبروك للعراقيين عودة المالكي والقادم يستر الله
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك