الأخبار

إلزام المباني الحكومية والأمنية في ديالى برفع علم العراق بشكل "لائق" إثر انتقادات الأهالي


أصدرت محافظة ديالى تعليمات مشددة تقضي بإلزام كافة الدوائر الأمنية والحكومية برفع العلم العراقي بشكل "لائق" على خلفية انتقادات وجهها الأهالي حول إهمال العلم، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات صارمة بحق المتهاونين.

وقال مسؤول المكتب الإعلامي الخاص بمحافظ ديالى تراث العزاوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "إدارة المحافظة أوعزت إلى جميع الدوائر الحكومية والخدمية والأمنية بضرورة الاهتمام بالعلم العراقي"، مؤكداً أنه "سيتم اتخاذ إجراءات مشددة بحق المخالفين أو من يتهاون بتطبيق تلك التعليمات".

وأضاف العزاوي أن "العلم العراقي أمر مقدس وهناك اهتماماً بالغاً من قبل محافظ ديالى عبد الناصر المهداوي بهذا الأمر"، مشيراً إلى أن "الأخير أوعز إلى جميع الدوائر الخدمية والأمنية بتطبيق الإجراءات الخاصة بالعلم في وقت قياسي".

من جهته، ذكر المدرس عبد الله سليم الهاشمي، 40عاماً، في حديث لـ"السومرية نيوز" أن "أهالي بعقوبة يشعرون بالخجل حين يمرون أمام مبنى دائرة أمنية أو حكومية ترفع على ساريتها العلم العراقي وهو بحالة يرثى لها"، موضحاً أن "الظروف المناخية المختلفة تغير الكثير من معالم العلم وتمزقه بشكل واضح من دون أي التفاتة من المسؤولين لتبدليه أو حتى إصلاحه".

وأضاف الهاشمي أن "آلاف العراقيين قتلوا من أجل الدفاع عن العلم العراقي والآن يعامل بهذه الطريقة"، معتبراً أن "الاهتمام بالعلم ورفعه بشكل لائق يدل على البعد الوطني الذي يجب أن يسعى المسؤولون المحليون إلى العمل به وعدم التهاون بهذا الأمر لأي سبب كان".

من جانبه، قال أحد الموظفين الحكوميين يدعى جبار منذر الشمري، 50 عاماً، إن "غالبية الدوائر الحكومية والأمنية ترفع أعلاماً عبارة عن قطعة قماش ممزقة نالت منها الظروف المناخية بشكل واضح وأصبحت في حالة يرثى لها"، معتبراً أن "المسؤول المحلي أو الأمني الذي يرفع فوق دائرته علماً ممزقاً لا يتصف بالوطنية وحب البلاد".

ودعا الشمري أهالي المحافظة إلى المساهمة في رفع علم جديد بشكل لائق وإهدائه إلى الدوائر الحكومية في حال لم يكترث المسؤولون لذلك".

بدورها، رأت الممرضة زينب العيساوي، 34 عاماً، أن "أعلاماً عراقية براقة ترف فوق غالبية النقاط الأمنية في بداية أي مناسبة أو عيد وطني وسرعان ما يتم إهمالها على الرغم من أنها تحمل لفظ الجلالة (الله أكبر)"، مؤكدة أن "مشاهدة الحالة المأساوية للعلم وهو ممزق أمر سلبي يؤدي إلى تشاؤم الأهالي".

وأبدت العيساوي "استعدادها للتبرع بأعلام جديدة لنقاط التفتيش الأمنية المنتشرة والدوائر الحكومية التي أهملت العلم العراقي"، معتبرة أن "إبقاء مظهر العلم جيداً ولائقاً عنوان هام للبعد الوطني الذي يجب الحفاظ عليه مهما كلف الأمر".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك