الأخبار

العراقية: لا حل للعراق بتهميشنا ونتعامل مع الورقة الكردية بإيجابية


أكدت القائمة العراقية في محافظة كركوك، السبت، أن القائمة رقم صعب ولا حل للعراق بتغييبها أو تهميشها، مؤكدة دعمها لموقف قادة القائمة في مفاوضاتها حول تشكيل الحكومة العراقية ونظرتها الايجابية لورقة كتلة التحالف الكردستاني.

وقال رئيس القائمة العراقية في كركوك مازن عبد الجبار أبو كلل في مؤتمر صحفي عقده في كركوك ، إن "القائمة في كركوك تؤكد تأييدها ودعمها لكل القرارات التي تتخذها قيادات الكتلة في مفاوضاتها مع الكتل الأخرى باتجاه تشكيل حكومة شراكة وطنية حقيقية وبما يضمن حقها الدستوري والانتخابي من أجل إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس وطنية ومهنية".

ودعا أبو كلل إلى "الابتعاد عن محاولات الاستئثار والتمسك بالسلطة والتجاوز على الاستحقاقات الدستورية والانتخابية لأن ذلك سيؤدي إلى تراجع العملية السياسية والديمقراطية وفقدان مصداقيتها لدى قطاعات واسعة من أبناء شعبنا وعزوفهم عن دعمها والمشاركة فيها"، مشددا على أن "القائمة رقم صعب ولا حل للعراق بتغييبها أو تهميشها".

واعتبر رئيس القائمة أن "الكتلة العراقية تتعامل مع الورقة التفاوضية التي قدمها ائتلاف الكتل الكردستانية بايجابية، وأي موقف اتجاه بنودها يتحدد بعاملين أساسيين أولهما المصلحة الوطنية العليا وثانيهما حقوق ومطالب جمهورها وناخبيها سواء في كركوك أو في بقية أنحاء العراق".

واستنكر أبو كلل "ما يتعرض له الأبرياء من مواطني بعض أحياء كركوك من قبل القوى الإرهابية من عمليات تفجير وخطف وسطو مسلح الإرهابية، بهدف دفعهم للرحيل عنها"، حسب قوله، مقدما تعازي القائمة إلى "أسر شهداء جريمة السطو المسلح على سوق الذهب في قلب مدينة كركوك ودعوتها بالشفاء التام لجرحى تلك الجريمة البشعة".

وكانت اشتباكات قد اندلعت مساء الثلاثاء بين ارهابيين شنوا عملية سطو على سوق العصري لصياغة الذهب في شارع أطلس وسط كركوك، وقوة من الشرطة العراقية، وقد اسفرت الاشتباكات بحسب مصدر في الشرطة عن استشهاد ثمانية أشخاص بينهم ثلاثة من الشرطة وإصابة 21 شخصا، إصابات بعضهم خطرة.

وطالب رئيس الكتلة العراقية في كركوك الحكومة المركزية والحكومة المحلية في كركوك وكافة الأجهزة الأمنية في المحافظة "بتحمل مسؤولياتها في حماية أبناء شعبنا في كركوك وتحذر من الأمر خطير ويستهدف حالة التعايش السلمي لأبناء المدينة وإشاعة أجواء الفوضى وعدم الاستقرار خدمة لأجندات خارجية مشبوهة لا تريد الخير للعراق وأبناء شعبه .

من جهته، أكد القيادي في الجبهة التركمانية ورئيس مجلس القضاء في كركوك منير قافلي على أن "قضية كركوك هي خط احمر لا يمكن التنازل أو التهاون عنه أو جعله محط تفاوض بين الكتل السياسية لأنها تمس وحدة العراق وشعبه".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك